نهضة بركان… على موعد مع التاريخ لكتابة إسمها بين كبار القارة الإفريقية
مصطفى تويرتو
في السنوات القليلة الماضية، فرض فريق نهضة بركان نفسه كرقم صعب في معادلة الكرة الإفريقية. فمن فريق يُنظر إليه كمنافس محلي، إلى نادٍ ينافس بقوة على الألقاب القارية، استطاع ممثل الشرق المغربي أن يبني لنفسه مكانة متميزة بين كبار القارة.
تُوّج الفريق بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مرتين، في 2019–2020 و2021–2022، وهو إنجاز لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة عمل إداري محكم، وقيادة فنية طموحة، ولاعبين أبانوا عن روح قتالية عالية. واليوم، يجد الفريق نفسه على بُعد خطوات قليلة من إضافة صفحة جديدة إلى سجله الذهبي.
نهضة بركان لا تملك فقط طموح التتويج، بل تملك أيضًا الخبرة، والدعم الجماهيري، والهوية الكروية التي أصبحت سمة مميزة لها. أسلوبها الجماعي، دفاعها المنظم، ونجاعتها الهجومية، كلها عناصر تجعلها مرشحة دائمًا للذهاب بعيدًا في المنافسات الإفريقية.
ما يميز نهضة بركان أيضًا هو الاستمرارية في التواجد على الساحة القارية، حيث لم تعد مشاركاته مجرد حضور رمزي، بل أصبح خصمًا يُهاب، يفرض احترامه على أعتى الفرق في القارة.
اليوم، الفريق البركاني أمام فرصة تاريخية لتعزيز حضوره الإفريقي، وتأكيد مكانته كأحد أقطاب الكرة المغربية والإفريقية. فهل سيكون اللقب الثالث في الأفق؟ الأكيد أن كل الظروف تبدو مواتية، والطريق نحو المجد لا يحتاج سوى لمزيد من التركيز والعزيمة.