السباق نحو النجاح… الامتحانات على الأبواب والجميع في حالة استنفار
مصطفى تويرتو
مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية والجامعية، تعيش المؤسسات التعليمية وأسر التلاميذ والطلبة حالة من التعبئة الشاملة، عنوانها الأكبر: التحصيل والتفوق. أجواء ممزوجة بالترقب، والجدية، والتحدي، تسود مختلف المدن والقرى، حيث تتجه الأنظار نحو بلوغ هدف مشترك يتمثل في الانتقال إلى المستوى الموالي بنتائج مشرفة.
في المنازل، يلاحظ الجميع تغير نمط الحياة، فالأسر توفر ما أمكن من سبل الراحة والدعم النفسي، وتحرص على تتبع أبنائها وتشجيعهم على تنظيم الوقت والمراجعة المنتظمة. وفي المقابل، يسابق التلاميذ والطلبة الزمن، بين صفحات الكتب، والدروس الخصوصية، وحصص الدعم، في محاولة لتدارك ما يمكن تداركه، وتحقيق أفضل النتائج.
يؤكد عدد من الأطر التربوية أن هذه الفترة تتطلب توازناً بين التحصيل العلمي والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للمتعلمين، مشيرين إلى أهمية النوم الكافي، التغذية المتوازنة، وممارسة بعض الأنشطة الترفيهية لتخفيف الضغط.
من جهتها، تبذل المؤسسات التعليمية جهوداً مضاعفة لضمان مرور الامتحانات في ظروف جيدة، سواء على مستوى الاستعداد اللوجستي أو التأطير البيداغوجي، وتعمل على بث رسائل تحفيزية في صفوف المتعلمين لحثهم على الاجتهاد والثقة بالنفس.