نائبة اخنوش …حتى عماتها عاد جات تكحل ليها

0 570

متابعة نجيب اندلسي

بعد التصريحات الاخيرة التي أثارت موجة من الاستهجان والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى بين منتخبي جماعة أكادير انفسهم ، خرجت زهرة المنشودي، نائبة رئيس المجلس الجماعي والمكلفة بقطاع الثقافة، باعتذار رسمي إلى ساكنة المدينة، مؤكدة أن ما صدر عنها خلال الدورة الأخيرة للمجلس “لم يكن مقصودا به الإساءة أو التعالي”.
بعد الجدل، الذي اثارته قالت المنشودي: “في كلمة لي، في دورة مجلس جماعة أكادير، خانني التعبير وأنا أرد على بعض الأصوات التي تعمد في كل مرة إلى تبخيس العمل المهم الذي يقوم به مجلسنا”، مضيفة: “أقدم اعتذاري لجميع ساكنة أكادير على ما بدر مني من كلمات لم أقصد بها الإساءة أو التعالي عليهم”.
وشددت المنشودي على أن مسيرتها لم تكن سياسية في الأصل، بل كانت مدفوعة بشغف شخصي تجاه المدينة، موضحة: “كنت دائما خدومة لها حتى قبل أن ألج المجال السياسي، مدفوعة بحبي لهذه المدينة العزيزة من أجل تطويرها”، قبل أن تختتم باعتذار ثان جاء فيه: “أجدد اعتذاري لساكنة أكادير العزيزة، ولكل من شعر بالإساءة عما بدر مني من كلام لم يكن المقصود منه التطاول أو التجريح، أؤكد أنني كنت ومازلت اشتغل لخدمة مصلحة المدينة ووطني الحبيب بكل مسؤولية وجدية”.
ويأتي هذا التوضيح عقب موجة انتقادات واسعة أثارها تصريح سابق للمنشودي خلال انعقاد دورة ماي 2025 لمجلس جماعة أكادير، حين دعت من لا يعجبه أداء المجلس إلى “مغادرة المدينة أو مغادرة البلاد”، معتبرة أن المجلس الحالي “أكمل برنامجه وسيكمله”، ومؤكدة أن “ما تشهده المدينة يشكل إنجازا غير مسبوق”.
ويأتي اعتذار المنشودي في محاولة لاحتواء الغضب المتصاعد داخل المجلس وخارجه، لا سيما وأن السياق السياسي في المدينة يشهد احتقانا متزايدا قبيل الاستحقاقات المقبلة، مع تصاعد الدعوات إلى تخليق الخطاب السياسي وتعزيز احترام الرأي الآخر داخل المؤسسات المنتخبة.
هذا الاعتذار بدوره لقي موجة من التعاليق المضادة حيث رأى البعض في الامر انه نفس اسلوب الحوار و نفس صيغة الكلام ونفس التعالي و العجرفة و الاحتقار و رفض الراي المعارض يشترك فيها كل نخب و نواب و اطر و مسيري حزب هذا الحزب الاداري ،و كلهم يتحدثون عن إنجازات و مشاريع لا وجود لها إلا في مخيلتهم رغم ان الواقع المعاش و الاحصائيات و القراءات الموضوعية تثبت العكس
نريد فقط أن نعلم من أين يستمدون هذه الثقة في النفس .
ويؤكد اخرون بالقول.. ان هؤلاء اذا نجحوا في الاستحقاقات المقبلة لا قدر الله سيعودون بالمغاربة لزمن الاستبداد وليس ببعيد طردهم من البلاد على غرار ماسبق وصرحت به نائبة اخنوش…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.