أساتذة التعليم الأولي بأزيلال في وقفة احتجاجية رفضًا للوساطة ومطالبة بالإدماج وتضامنًا مع زملائهم المستدعين لجلسات الاستماع

0 630

عبداللطيف لعربف

أزيلال – نظم المئات من أساتذة التعليم الأولي بإقليم أزيلال، يوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، للتعبير عن رفضهم القاطع لما وصفوه بـ”الوساطة الهشة”، والمطالبة بالإدماج الفوري في الوظيفة العمومية، وذلك في إطار نضالهم المتواصل لتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

ورفع المحتجون شعارات قوية تطالب بوقف التعاقد مع الجمعيات، معتبرين أن هذا الشكل من التوظيف “يكرّس الهشاشة ويضرب في العمق مبدأ الاستقرار الوظيفي والعدالة الاجتماعية”. كما عبّروا عن رفضهم لأي محاولة لإضفاء الشرعية على الوساطة في قطاع حساس كالتعليم، محمّلين الجهات الوصية مسؤولية استمرار معاناتهم.

الوقفة كانت أيضًا مناسبة للتعبير عن التضامن اللامشروط مع عدد من زملائهم الذين تم استدعاؤهم لجلسات استماع ،مطالب إدارية بالصحة تسجيل الاطفال في المنظومة والابواب المفتوحة …التي ليست ضمن المهام الإدارية لاساتذة التعليم الأولي وكذلك بسبب مشاركتهم في أنشطة احتجاجية سابقة. واعتبر المشاركون أن هذه الاستدعاءات “محاولة لتكميم الأفواه وترهيب الأساتذة من أجل ثنيهم عن مواصلة نضالهم المشروع”.

وأكد عدد من المشاركين في تصريحات متفرقة أن معركتهم لن تتوقف حتى تحقيق المطالب الأساسية، وعلى رأسها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وتحسين الأجور، وضمان الحماية الاجتماعية. كما دعوا إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات المعنية لإيجاد حلول واقعية ومنصفة لملفهم المطلبي.

وتأتي هذه الوقفة في سياق سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي يخوضها أساتذة التعليم الأولي بمختلف أقاليم المملكة، في ظل غياب استجابة ملموسة من طرف الحكومة، واستمرار ما يعتبرونه “تهميشًا ممنهجًا” لهذه الفئة التي تؤدي دورًا تربويًا محوريًا في بناء أجيال المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.