لف شابة لحجابها كاد أن ينهي حياتها بالبيضاء .
فلاش 24 – أفريلي مهدي
في مشهد من مشاهد القدر العجيب، استقبل طاقم طبي بمصحة في الدار البيضاء حالة طارئة لامرأة في ريعان شبابها، كادت أن تفقد حياتها بسبب شوكة تهاوت بين شفتيها وهي بصدد لف حجابها، حيت كان الاحتياط غائبا، وكانت العواقب وخيمة.
وفي السياق ذاته، وحسب مصادر فلاش 24 كشفت الفحوصات، وعلى رأسها الأشعة المقطعية، عن تموضع الشوكة في الحنجرة، كأنها سهم أصاب هدفه بدقة، مما استدعى تدخلا جراحيا دقيقا، حيث أعد الفريق الطبي عدته، مستعينا بالمنظار الحنجري، ليخوض معركة طبية لإنقاذ الموقف قبل تفاقم الخطر.
حيت تم تحت إشراف طبيب مختص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، مرفقا بطبيب التخدير والإنعاش، إجراء العملية وسط أجواء من الترقب والحذر، حيث جرى استخراج الشوكة في تدخل جراحي دقيق، لم يكن أقل شأنا من إخراج السيف من غمده، باستخدام التخدير الكلي وعدسة الكاميرا التي رصدت الحدث لحظة بلحظة.
وفي سياق متصل ، فإن هذه الحادثة تطلق ناقوس الخطر، وتكشف النقاب عن مخاطر غير محسوبة قد تترصد النساء في تفاصيل حياتهن اليومية، فكم من حركة عفوية قد تتحول إلى مأساة مأساوية؟ فكم من هفوة صغيرة قد تؤدي إلى كارثة كبيرة؟ لذا، وجب الحذر والتحرز، وتجنب وضع الأدوات الحادة بين الشفتين أثناء تثبيت الحجاب أو غيره من الأمور المماثلة.
حيت يشدد الأطباء على أهمية الوعي والانتباه، فالتهاون في هذه الأمور قد يؤدي إلى مضاعفات لا تُحمد عقباها وكما يقول المثل درهم وقاية خير من قنطار علاج.