جمعية القباب للأشخاص المعاقين: بين الفرح والإصرار على مواجهة التحديات المجتمعية

0 1٬068

تقرير.. محمد المالكي خنيفرة.

رغم الإكراهات المادية والتحديات التي تواجهها، تواصل جمعية القباب للأشخاص المعاقين جهودها الإنسانية والاجتماعية، حيث نظمت حفلا مميزا بمناسبة عيد الأم وليلة القدر المباركة. تم إقامة الحفل في أجواء مليئة بالفرح والمحبة، مما أدخل الفرحة و السرور على  مستفيدي مركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لقباب.

تخلل الحفل فقرات متنوعة، حيث افتتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها إلقاء قصائد من فن السماع و المديح أضفت لمسة من البهجة والطمأنينة. كما استمتع المستفيدون، وخاصة الفتيات، بجلسة نقش الحناء التي أعادت إحياء التقاليد المغربية الأصيلة.

تميز الحفل أيضا بإفطار جماعي جمع بين الأمهات وأبنائهن في لحظات دافئة، تعبيرًا عن الروابط الأسرية العميقة. وتم توزيع الورود والمصاحف الصغيرة على الأمهات تقديرًا لجهودهن وتضحياتهن، بالإضافة إلى تكريم عدد من الأعضاء الذين قدموا خدمات جليلة اعترافًا لهم بما قدموه للجمعية من دعم لمختلف انشطتها.

وقد شهد الحفل لمسة خاصة مع تكريم ضيفة شرف قادمة من أوروبا، حيث تم استقبالها بتقاليد حافلة بالحب والاحترام، حيث قدم لها الحليب والتمر والورود تعبيرا عن تقدير الجمعية لعلاقتها الطيبة بها.

اختتم الحفل بالدعاء لله عز وجل أن يحفظ الجميع ويبارك في هذه المناسبة، ليجعلها خيرًا وبركة على الأمهات والأسر، في أجواء ملؤها الإيمان والتفاؤل.

وتستمر جمعية القباب للأشخاص المعاقين في كفاحها من أجل توفير بيئة مناسبة للمركز ومستفيديه، مع التأكيد على أهمية الأعياد الدينية والوطنية كفرص لتعزيز الروح الاجتماعية بين أفراد المجتمع. ومع ذلك، فإن الدعم الذي تقدمه الجماعة الترابية لقباب لا يزال محدودا، مما يجعل من الصعب تلبية احتياجات المركز بشكل كامل.

رغم هذه التحديات، يظل أعضاء الجمعية متمسكين بعزيمتهم، مؤكدين أن رؤية البسمة على وجوه الأشخاص ذوي الإعاقة هي أكبر دافع لهم للاستمرار في عملهم الإنساني والاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.