حجز كمية كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة بخنيفرة وإحالة صاحب المستودع على القضاء.
تقرير..فلاش 24 بخنيفرة .
في إطار الجهود المتواصلة لحماية صحة المواطنين وضمان توفر مواد غذائية سليمة بالأسواق المحلية، تواصل السلطات المحلية بمدينة خنيفرة حملاتها الميدانية لمراقبة جودة المواد الغذائية والتصدي للمنتجات الفاسدة، خاصة خلال شهر رمضان.
وقد تمكنت اللجنة الإقليمية المكلفة بمراقبة الأسعار والجودة، تحت إشراف السيد باشا المدينة وبقيادة القائدة غزلان، من حجز كمية كبيرة جدًا من المواد الغذائية الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك، بالإضافة إلى ضبط ثلاثة أطنان من الأكياس البلاستيكية غير القانونية، داخل مستودع بأحد أحياء المدينة.
تم تنفيذ العملية زوال اليوم الإثنين 17 مارس 2025، بحضور ممثلين عن قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالعمالة، الملحقة الإدارية الأولى، المكتب الإقليمي البيطري الصحي (ONSSA)، المكتب الجماعي لحفظ الصحة، مندوبية الصحة، المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، الوقاية المدنية، وشركة النظافة “أوزون”، إلى جانب رجال القوات المساعدة الذين سهروا على تأمين العملية.
وخلال عملية المداهمة، تم ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية تشمل زيوتًا، تمورًا، مواد معلبة، دقيقًا، ومواد تنظيف، داخل مستودع لا يستوفي معايير التخزين الصحية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المستهلكين.
وبناءً على هذه المخالفات الخطيرة، تم اعتقال صاحب المستودع من طرف السلطات الأمنية، حيث تم تقديمه إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقه.
وقد لاقت هذه العملية استحسانًا واسعًا من قبل المواطنين الذين أشادوا بيقظة وحنكة القائدة غزلان وجميع المتدخلين في التصدي لمثل هذه التجاوزات، مؤكدين على أهمية استمرار هذه الحملات لضمان سلامة المواد الاستهلاكية المعروضة بالأسواق.
وأكدت المصالح الإقليمية والمحلية على استمرار تكثيف جهودها لمحاربة تداول المواد غير الصالحة للاستهلاك، مع تشديد الرقابة على المخازن والمحلات التجارية لضمان احترام معايير الجودة والسلامة الصحية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعًا في الطلب على المنتجات الغذائية.