نجم الكوميديا الأمازيغية “بولفضايح” يغادر بصمت إلى دار البقاء
نجيب اندلسي
في الساعات الاولى من صباح يومه الجمعة 31يناير،وافت المنية الشيخ أحمد لعيسي، المعروف بلقب “بولفضايح”، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.
وقد تمّ تشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه دوار “تاسيلا إدار بجماعة ادا وكازو احاحان” بإقليم الصويرة، وسط أجواء حزينة ومؤثرة، بحضور أفراد أسرته ومحبيه وزملائه من الوسط الفني، الذين عبّروا عن فقدانهم لأحد أعمدة الكوميديا الشعبية الأمازيغية.
يعدّ الراحل أحمد لعيسي أحد أبرز الأسماء التي طبعت المشهد الفكاهي الامازيغ ، حيث اشتهر بأسلوبه الفريد في صناعة النكتة وتقديم عروض ساخرة لامست قضايا المجتمع بأسلوب ذكي وممتع. لم يكن مجرد فنان، بل كان أستاذًا تتلمذ على يديه العديد من نجوم الكوميديا وفن الفرجة، الذين تأثروا بموهبته وروحه المرحة.
طوال مسيرته، نجح الفقيد في رسم البسمة على وجوه جمهوره من خلال أعماله المسرحية والتلفزيونية، مقدمًا فناً نابعاً من التقاليد الامازيغية ، جعل منه شخصية محبوبة لدى مختلف الأجيال. وقد ترك إرثًا غنيًا سيظل خالدًا في ذاكرة عشاق الفن الكوميدي.
رحم الله الفنان أحمد لعيسي “بولفضايح” وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.