مواجهة موجة البرد في خنيفرة: جهود مكثفة لدعم الأسر المتضررة.

0 1٬034

 

تقرير محمد المالكي خنيفرة.

 

تشهد مناطق إقليم خنيفرة جهودًا حثيثة من السلطات المحلية لمواجهة موجة البرد القاسية التي تضرب المناطق الجبلية النائية. في إطار هذه التدابير الإنسانية، استفادت حوالي 4 آلاف أسرة من عملية الدعم والمساعدة التي نظمتها السلطات المحلية، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية لمواجهة الظروف المناخية الصعبة.

 

شملت العملية توزيع مواد غذائية، أغطية، وحطب للتدفئة، بالإضافة إلى تقديم خدمات طبية للسكان الأكثر حاجة. وتأتي هذه المبادرة استجابة للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الدعم والتضامن مع المواطنين المتضررين من موجة البرد، خصوصًا في المناطق الجبلية النائية والمعزولة.

 

في جماعة أكلمام أزكزا، وهي إحدى الجماعات المعزولة التي تحظى باهتمام خاص من السلطات، تم توزيع 270 قفة غذائية على الأسر الأكثر حاجة في ثمانية دواوير. هذه الخطوة تأتي ضمن الاستعدادات لمواجهة الظروف الجوية القاسية المتوقعة في الأيام المقبلة.

 

وقد أكد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم خنيفرة أن هذه العملية تنفذ وفقًا للتعليمات الملكية السامية، بهدف إيصال الدعم إلى المناطق المتضررة في أسرع وقت ممكن. وأشار إلى أن حوالي 27 ألف شخص موزعين على 49 قرية في تسع جماعات سيستفيدون من هذه المساعدات.

 

وتتميز عملية التوزيع بالتنسيق الفعّال بين مختلف المصالح المعنية، مما يضمن وصول المساعدات بوتيرة سريعة وبطريقة فعّالة للمحتاجين. ويأتي ذلك في إطار حرص السلطات على تعزيز التضامن الوطني في مواجهة الظروف المناخية القاسية، وتوفير الدعم للمواطنين لضمان سلامتهم وكرامتهم في هذه الفترة الحرجة.

 

تعكس هذه المبادرات روح التضامن التي تتميز بها المملكة، حيث تعمل مختلف الهيئات بتنسيق محكم لضمان استفادة جميع الفئات المتضررة من الدعم اللازم، لا سيما في المناطق التي تعاني من العزلة بسبب الطبيعة الجغرافية الصعبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.