لقاء مثمر للمكتب المسير لدار الطالب افران مع السيدة وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية

0 662

 

م.خ

انعقد بمقر وزارة التضامن  والتنمية الاجتماعية  اجتماعا برئاسة الوزيرة  السيدة نعيمة بن يحيى وذلك يوم 23يناير الجاري ، تبعا للطلب الذي تقدم به  المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية دار الطالب بإفران الذي التمس موعدا  لعرض الوضعية العامة لمؤسسة دار الطالب وتقديم ملتمس لدعم المؤسسة حتى تقوم بدورها التربوي والاجتماعي ،حيث تجاوبت معه  السيد نعيمة بنيحيى وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية مشكورة بشكل فوري ،   وبحضور مساعديها الأقربين كل من السادة الكاتب العام للوزارة ومدير التعاون الوطني و مستشاريها وعن جانب  مكتب الجمعية رئيسها كريم عمي ادريس  ومحمد الخولاني بصفته كاتبا عاما وأيضا المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال عبدالقادر العشني.

استهل الاجتماع بكلمة ترحيبية للسيدة الوزيرة بأعضاء المكتب ،تلتها كلمة المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال عبدالقادر العشني الذي شكر السيدة الوزيرة على تفضلها  بالاستجابة الفورية في وقت وجيز على طلب لقاء مع أعضاء الجمعية.

وفي هذا الاجتماع قدم الرئيس المهندس كريم عمي ادريس للسيدة الوزيرة وطاقمها  المساعد  نبذة موجزة   عن السير  العام لهذه المؤسسة الاجتماعية و اطلعها على الوضعية العامة للجمعية منذ تأسيسها وطموح المكتب للنهوض بهذه الدار إلى غد أفضل ينشده الجميع قمة  وقاعدة ،علما أن المؤسسة تأوي روادا  من جماعات قروية يتابعون دراستهم الإعدادية والثانوية بافران وينحدرون من أسر معوزة أو من أسر من ذوي الدخل المحدود ولم يستفيدوا من منحة الداخلية،نظرا للطاقة الاستيعابية للداخلية الوحيدة بافران والتي تضم ذكورا وإناثا من مختلف جماعات الإقليم.

ومؤسسة دار الطالب توفر لهم الإيواء والمطعمة والدعم التربوي والثقافي .وهذا يتطلب دعما ماليا كافيا لتلبية الحاجيات الضرورية ،وبالرغم المساعدات القيمة التي تساهم بها وتقدمها كل من جماعة افران والمجلس الإقليمي والعمالة، ، و يجد المكتب نفسه مرغما لقبول أكبر عدد ممكن من المتعلمين حسب الطاقة الاستيعابية الذي يصل أحيانا إلى ما يقارب مائة  مستفيد،في حين أن رخصة الفتح تحدد عدد المستفيدين من خدمات المؤسسة   أربعين تلميذا،وهذا مايزيد من تأزيم  الوضعية المالية خاصة وأن التعاون الوطني يخصص منحة مالية بناء على العدد المحدد في رخصة الفتح المسلمة في سنة 2009.  وهذا المبلغ لا يكفي حتى لأجور العاملين بها . ،ناهيك عن أداء واجبات الصندوق المغربي  للضمان الاجتماعي حتى لايحرم العمال من تقاعد كما كان في وقت سابق. وايمانا  من المكتب بضرورة المساهمة في محاربة الهدر المدرسي والتخفيف من الانقطاع المدرسي يحاول قدر الإمكان قبول أكبر عدد ممكن من التلاميذ .

لذا التمس المكتب من السيدة الوزيرة ومدير التعاون التفضل  بتعديل رخصة الفتح للرفع من العدد حتى ترتفع المنحة  للتخفيف من الضائقة المالية.

كما التمس المكتب من السيدة الوزيرة تعزيز المؤسسة باللوحات  الكهربائية للتخفيف من نفقات فواتير الكهرباء وتوفير التجهيزات وتخصيص اعتمادات لإصلاح بعض مرافق المؤسسة لضمان ظروف أحسن لرواد المؤسسة  وبالتالي تحقيق النتائج المرجوة.

وقد وعدت السيدة الوزيرة خيرا حيث  تقرر إيفاد لجنة  للوقوف على الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وتحديد الحاجيات الضرورية والملحة وفق الممكن منها.

وقد عبر أعضاء المكتب عن ارتياحهم في هذا اللقاء الذي كان مثمرا حيث  تفهمت السيدة الوزيرة ومساعدوها  الملتمسات التي تقدموا بها .وتقدموا بالشكر الجزيل إلى السيدة الوزيرة التي كانت في غاية التواضع  والرغبة الجامحة في معالجة مشاكل  القطاع الذي تشرف عليه حسب الإمكانات المتوفرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.