عميد الشرطة رضوان منصار يتعافى بعد عملية جراحية ناجحة في بني ملال.
تقرير محمد المالكي خنيفرة.
شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة حالة طارئة يوم 22 يناير 2025، حيث تعرض السيد رضوان منصار، عميد الشرطة ورئيس الفرقة المحلية الرياضية ورئيس فرقة الأبحاث والتدخلات الميدانية بذات المنطقة، لأزمة صحية مفاجئة حوالي الساعة الواحدة صباحًا.
تم نقله على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف خاصة إلى مصحة AKDITAL بمدينة بني ملال، تحت إشراف مباشر ومستمر من السيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة، وبمرافقة رئيس المصالح الاجتماعية بالمنطقة. تلقى السيد منصار العلاجات الضرورية، وخضع لعملية جراحية دقيقة تكللت بالنجاح، حيث تم علاج أحد شرايين القلب.
حظي السيد منصار بدعم ومؤازرة كبيرين من مختلف الجهات. قام السيد والي أمن بني ملال بزيارة شخصية إلى غرفة الإنعاش فور انتهاء العملية، ما ترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا على المعني بالأمر. كما لعب رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة دورًا بارزًا في متابعة حالته الصحية عن كثب، ورافقه رئيس مصلحة الأعمال الاجتماعية إلى مدينة بني ملال، تأكيدًا على أهمية التكافل داخل جهاز الأمن.
بعد نجاح العملية، أظهرت الحالة الصحية للسيد منصار تحسنًا ملحوظًا، ولا يزال يرقد بالمصحة لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية. هذا التحسن يُعد مؤشرًا إيجابيًا نحو تعافيه الكامل، وسط دعوات زملائه وأفراد أسرته لعودته سالمًا معافى.
تتوجه الجريدة فلاش 24 (مراسل بخنيفرة) بالشكر الجزيل لجميع الأطراف التي ساهمت في تقديم الدعم للسيد رضوان منصار خلال هذه المحنة، بما في ذلك:
السيد والي أمن بني ملال على زيارته الشخصية.
السيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة على وقوفه إلى جانب السيد منصار.
السيد رئيس مصلحة الأعمال الاجتماعية بالمنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة لدوره الحيوي في مرافقة المعني.
السيد رئيس الشرطة القضائية بمدينة خنيفرة.
السيد رئيس الملحقة الإدارية الرابعة بمدينة خنيفرة والسلطات المحلية والإقليمية.
الأطقم الطبية والتمريضية بمصحة AKDITAL الذين أشرفوا على العملية والعناية بالمريض.
السيد رضوان منصار مثال يُحتذى به في التفاني والإخلاص في العمل، ويعتبر رمزًا للأخلاق العالية والوعي بجسامة المسؤولية داخل المديرية الإقليمية للأمن بخنيفرة. نسأل الله العلي القدير أن يَمُنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يعود قريبًا إلى أسرته وزملائه لمواصلة مسيرته المهنية بكل عزم وإخلاص.
طهور إن شاء الله، والله يشفيك شفاءً لا يغادر سقماً.