سؤال يقتضي الرد: سيارات الإسعاف ونقل الموتى وحديث عن سرقة أجزائها وبذلك تعطلت؟؟

0 796

م.خ

سبق لمراسل جريدة فلاش 24الإلكترونية بمكناس أن وضع سؤالا على رئيس الجماعة الحالي خلال ندوة عقدها هذا الأخير مع ممثلي المنابر الإعلامية بمكناس ،حول غياب خدمات سيارة الإسعاف ونقل الموتى وعن مصيرها، لكن سؤاله ظل بدون جواب، بل سارع البعض إلى انتقاده في الكواليس ،خاصة لما  اعتبر سؤاله مهما وهاما لم يطرحه أي أحد.

واليوم نعود للسؤال والاستفسار عن أسباب وملابسات الأعطاب التي لحقت أو ألحقت بهذه المركبات التي تقدم خدمات اجتماعية وتسعف المواطنين .

لماذا العودة إلى هذا السؤال لأسباب  أهمها،لماذا تم التغاضي وعدم الجواب  عن سؤال مراسل فلاش 24 في الندوة الصحفية للرئيس ومجلسه؟،

والسبب الثاني هو لجوء الجماعة الى شركة خاصة لنقل الموتى،

والسبب الثالث يروج بشدة عن  سرقة أجزاء من سيارة الإسعاف في عهد الرئيس السابق وبعلم الرئيس الحالي ومن معه،لكن تم التكتم وطي الموضوع في وقت كان من المفروض القيام بالمتعين واللجوء الى الشرطة للقيام بتحقيق وبحث عن الفاعل او الفاعلين المحتملين، الذين عطلوا السيارات بل عطلوا خدمات اجتماعية.

السؤال بالبنط العريض:إذا صحت الرائجة وإن كانت تحتمل الصدق والحقيقة ،فلماذا تستر الجميع عن هذه الفضيحة  ؟ بل كان من الواجب الضرب من حديد على على من تجرأ باختلاس تجهيزات هي في ملك المواطنين ،حتى يكون عبرة لمن سولت له نفسه ارتكاب  مثل هذه الجريمة النكراء واستغلال ممتلكات الجماعة لمصالح شخصية ،

فهل سيقوم المجلس ببحث في الموضوع ،أم سيلجأ الى السكوت حفاظا على تماسك  المجلس؟ أم أن موضوع السرقة لا أساس له من الصحة وإن كان كما يقال لا دخان بلا نار؟؟

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.