ماكرون يشدد على علاقة متميزة مع المغرب
نجيب اندلسي
على هامش المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين المنعقد يومه الاثنين 6يناير 2025 بقصر الاليزي بباريس، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: إن “من أبرز اللحظات التي ميزت الأشهر الماضية هو ما نجحنا في بنائه مع جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب خلال زيارة الدولة التي قمنا بها الى المملكة المغربية
وأضاف “لقد أرسينا شراكة جديدة تمتد للعقود القادمة وتغطي جميع المجالات. وهي شراكة طموحة بشكل غير مسبوق، وتمثل بالنسبة لي جوهر هذا النهج الجديد تجاه إفريقيا”.
واعتبر ماكرون أن هذه الشراكة “يجب أن تكون واحدة من أدوات فرنسا لتعزيز نهج إفريقي جديد. بمعنى آخر، حيث قال:سنعمل على مشاريع فرنسية-مغربية مشتركة في القارة الإفريقية. بطريقة مختلفة للتعامل مع القارة “.
ودعا ماكرون سفراء بلاده إلى الالتزام بـ”برنامج جديد” يؤطر العلاقات بين فرنسا وإفريقيا مستقبلاً، مشيراً إلى المغرب كمثال يُحتذى به.قال الرئيس ماكرون في هذا الصدد، إن الأشهر الأخيرة عرفت علاقات باريس والرباط تطورا كبيراء مضيفا ان فرنسا والمغرب سيعملان معا لتقوية شراكتهما الاستراتيجية.وأكد رئيس الجمهورية الفرنسية أن “هذه الشراكة مع المغرب التي تتطلع إلى مستقبل بمشاريع فرنسية-مغربية تهم العمق الإفريقي، وتسير برؤية موحدة تساهم في تغيير نظرة المنطقة إلى فرنسا”.
وفي زيارته إلى المغرب في أكتوبر من عام 2024 أجرى الملك محمد السادس، بالقصر الملكي في الرباط، مباحثات مع رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، توجت بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الإستراتيجية.
وتناولت المباحثات بين قائدي البلدين الانتقال نحو مرحلة جديدة من العلاقات القوية بين المغرب وفرنسا، في إطار شراكة استثنائية متجددة، وخارطة طريق إستراتيجية للسنوات المقبلة، وفق بلاغ للديوان الملكي وقتها.
وفي هذا السياق، وفق المصدر ذاته، يعتزم قائدا البلدين من خلال هذه الشراكة المتجددة إعطاء دفعة حاسمة للعلاقات الممتازة متعددة الأبعاد بين المغرب وفرنسا، من أجل الأخذ في الاعتبار طموحات البلدين، ومواجهة التطورات والتحديات الدولية معاً.