قلة النشر بالصفحة الرسمية لمقاطعة الحي حسني من شأنها فتح المجال لتداول الإشاعات والأخبار الزائفة بالمنطقة

0 388

 

فلاش 24ـ أفريلي مهدي

تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي من أهم الأدوات التي من شأنها تعزيز التواصل بين المواطنين والمصالح الإدارية، ولكن صفحة مقاطعة الحي الحسني تعاني من ضعف كبير في هذا المجال حيت أنها تعاني من غياب النشر المستمر لجميع أعمال المقاطعة بشكل يومي ودائم ومفصل علما بأننا في زمن يتسم بسرعة تداول المعلومات، كون النشر المستمر يعد أمرًا أساسيًا لإبقاء المواطنين على اطلاع بما يحدث في منطقتهم وتفادي كل الإشاعات التي يمكن ترويجها من صفحات غير رسمية .

 

وفي السياق ذاته ، فإن عدم وجود تحديثات دورية، من شأنه التسبب في فقدان الجمهور للثقة في قدرة المقاطعة على تلبية احتياجاتهم وشعورهم بالعزلة عن المسؤولين.

 

كما أن انعدام تقديم إنجازات المقاطعة وإهمال الإنجازات التي حققتها المقاطعة وعدم تسليط الضوء عليها بشكل منتظم عبر الصفحة يغفل أهمية نشر هذه الإنجازات التي من شأنها تعزيز العلاقة بين المسؤولين والمواطنين، وتحفيز الساكنة على المشاركة في الأنشطة المستقبلية ، كما أن غياب هذه المعلومات يمكن أن يولد شعورًا بالإهمال وعدم الاهتمام من قبل المسؤولين.

 

وفي الصدد ذاته ، فإن صفحة المقاطعة تفتقر إلى إنشاء قناة تواصل فعّالة عبر فتح المجال للساكنة وتخصيص فقرة في الصفحة والتفاعل مع تعليقات الساكنة بشكل جدي والاطلاع على مشاكل الساكنة و الرد بشكل مناسب على الرسائل أو الشكاوى التي يوجهها المواطنون عبر الصفحة، يقلل من فعالية الصفحة كأداة للتواصل.

 

وختاما لما سلف ذكره ، فإن قلة النشر على صفحة جماعة الحي الحسني يسهم بشكل رئيسي في فتح المجال أمام انتشار الإشاعات في ظل غياب المعلومات الرسمية من المقاطعة ، وفتح المجال لصفحات تجهل هوية أصحابها جعلوا من اسم المنطقة عناوينا لصفحاتهم مما جعل المواطنين يقعون في فخ تداول الأخبار الغير مؤكدة، مما يسبب ارتباكًا وقلقًا بين الساكنة كون هذه الإشاعات قد تؤثر على استقرار المجتمع المحلي، وهو ما يمكن تفاديه إذا تم نشر معلومات دقيقة بشكل منتظم في الصفحة الخاصة والرسمية لمقاطعة الحي الحسني، كما تجدر الإشارة إلى أن أهمية تحسين التواصل الرقمي للجماعة من شأنه تقليص تأثير هذه الإشاعات وتحقيق الشفافية وترك المواطنين والمواطنات على علم دائم بالمجهودات التي تبذلها المقاطعة لخذمة المنطقة.

 

فنحن هنا لا ننقص من المجهودات التي تبذلها الصفحة ولكننا كمنبر إعلامي مسؤول وجاد وهادف نشير إلى غياب التفاصيل اليومية لأعمال المقاطعة بالمنطقة بشكل يومي ومنتظم في شتى المجالات ، خصوصا وأن المنطقة مؤخرا تشهد سلسلة من الإصلاحات لا ينكرها إلا جاحد ولكن غياب التواصل عبر الصفحة الرسمية لمقاطعة الحي حسني باعتبارها مصدرا موثوقا من شأنه ترك باب الإشاعات والأخبار الزائفة مفتوحا مما يجعل المواطن بين أرجوحة التصديق والتكذيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.