هل سيقوم عامل إقليم الجديدة بزيارة دار المسنين
أمين صادق
في إطار الخرجات الميدانية التي يخطوها عامل إقليم الجديدة من خلال زياراته لعدة مرافق إجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية إضاقة إلى المجالس الجماعية بالإقليم.
دار المسنين بمنطقة سيدي الضاوي بالجديدة والتي تعيش مؤخرا على صفيح ساخن ،تنتظر بدورها هذه الخطوة التي ستهدف إلى تعزيز الإهتمام بالفئات الهشة والمساهمة في تحسين أوضاع المسنين،هذا وقد وجهت مجموعة من الفاعلين بالمجتمع المدني ،دعوة إلى السيد ” محمد العطفاوي”عامل إقليم الجديدة لزيارة دار المسنين. زيارته تأتي في وقت يتزايد فيه الإهتمام المجتمعي بتوفير الرعاية اللازمة لكبار السن، الذين يحتاجون إلى دعم خاص وحياة كريمة في سنواتهم الأخيرة.
“دار المسنين في حاجة إلى دعم إضافي”
حيث تعد أحد المراكز الحيوية التي توفر مأوى ورعاية صحية واجتماعية لكبار السن الذين لا عائل لهم أو الذين يعانون من ظروف مادية وصحية صعبة. ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الدار والطواقم الطبية والتمريضية بدعم من المحسنين وبعض الجمعيات الغيورة، إلا أن هناك حاجة ماسة إلى دعم إضافي من مختلف الفاعلين وخاصة الشركاء والمحسنين الداعمين الأساسيين، وسواء كذلك منهم السلطات المحلية أو من المجتمع المدني.
الدار، التي تستقبل عدداً كبيراً من المسنين، تواجه تحديات كبيرة على مستوى التمويل والموارد البشرية. وعلى الرغم من توافر بعض الخدمات الأساسية، إلا أن الوضع الحالي الإداري على وجه الخصوص يتطلب تدخلا أكبر للمؤسسات والهيئات المجتمعية بالجديدة لتقديم الدعم المستدام في هذا المجال وكذا الرقابة حول النوعية التدبيرية التي تسير بها دار المسنين حالياً،والتي خلقت جدلا واسعا في الآونة الأخيرة بعد تعثر رحلة كانت مسطرة لقائدة نزلاء الدار إلى مراكش.
**أهمية زيارة عامل الإقليم**
من خلال الدعوة الموجهة لزيارة دار المسنين، يأمل الفاعلون والغيوريون على هذه المؤسسة في أن تسهم الزيارة في تسليط الضوء على احتياجات المسنين وتحفيز الجهات المعنية لتوفير المزيد من الدعم والمساعدة. كما أن الزيارة ستكون فرصة لإلتقاء السيد العامل مع نزلاء دار المسنين بشكل مباشر والإستماع إليهم وللطاقم العامل في الدار ومناقشة عدة أمور منها التحديات التي يواجهونها في تقديم الرعاية المطلوبة لهذه الفئة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن حضور السيد العامل سيساهم في رفع المعنويات لدى المسنين، ويعزز من أهمية دور السلطات المحلية في تحسين الظروف المعيشية لهذه الفئة الضعيفة.
الزيارة قد تكون نقطة انطلاق لتحسين ظروف حياة المسنين، بدءاً من توفير ميزانية إضافية لتطوير المرافق، وصولاً إلى تعزيز التوعية بأهمية رعاية كبار السن في المجتمع،وفتح باب التسيير لوجوه وفاعلين جدد.
**رسالة مجتمعية وإنسانية**
الزيارة المرتقبة للسيد “محمد العطفاوي “لدار المسنين بالجديدة هي دعوة لإبراز أهمية العمل الإجتماعي ورعاية الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع. إنها دعوة إلى التضامن الاجتماعي وإلى تعزيز الروابط بين المجتمع المحلي والسلطات الإقليمية وفتح باب الدار للجمعيات المهتمة كشريك فاعل ورءيسي، بهدف خلق بيئة تليق بكبار السن وتضمن لهم العيش بكرامة.
في الوقت الذي تشهد فيه مدينة الجديدة العديد من المشاريع التنموية والإقتصادية، تبقى قضية المسنين في صلب الأولويات الإنسانية. وما من شك أن زيارة السيد عامل الإقليم لدار المسنين ستكون خطوة مهمة نحو تقديم الدعم والتكفل الأمثل بهذه الفئة.
الكل في انتظار هذه الزيارة الأمل من خلاله أن تكون بداية لتعاون أكبر بين كافة الفاعلين، من أجل توفير حياة أفضل للمسنين في مدينة الجديدة والإقليم ككل.