مراكش:ضحايا مشروع الغالي يحتجون امام قصر البلدية في وجود العمدة المنصوري
نجيب اندلسي
بشكل اعتبره البعض حملة انتخابية سابقة لاوانها، العمدة المنصوري اخيرا تخرج لملاقاة ضحايا مشروع الغالي السكني بعد ست سنوات من الاحتجاج،
هؤلاء الضحايا الذين تم النصب عليهم من قبل صاحب مشروع الغالي السكني الذي له علاقة وثيقة بمؤسسة العمران.
المنصوري خرجت الى الضحايا تعترف امامهم بانهم ضحية نصب من صاحب المشروع،مثل ماتم النصب على مواطنين اخرين بكل من الصويرة وقلعة السراغنة..عند هذه النقطة صرخ احد المحتجين قائلا بان الامر يدخل في اطار جهة مراكش اسفي،لترد عليه المنصوري انها مسؤولة فقط عن مراكش وتناست انها وزيرة التعمير وسياسة المدينة بحكومة المملكة
وفي خضم خطبتها العصماء امام الضحايا برأت مؤسسة العمران من تورطها في هذا الامر بل واكدت السيدة العمدة ان العمران هي الاخرى ضحية لصاحب هذا المشروع،والدولة كذلك ضحية.وان الامر بيد القضاء وتسترسل السيدة المنصوري ان هذا لا يمنع من الحوار وايجاد حلول في حدود الممكن..لتطلب في الاخير تعيين 5اشخاص نيابة عن كل الضحايا للحوار معهم الى جانب ممثلي بعض المصالح ذات الصلة.
داخل القاعة بقصر البلدية اكد المتكلمون بالنيابة عن الضحايا ان مؤسسة العمران هي المسؤول الاول عن هذا الملف كونها لعبت دور الوسيط والضامن لهذا المشروع مطالبين بمتابعة العمران قضائيا كطرف اساسي في القضية.
لتتراجع السيدة العمدة وتقر بمسؤولية العمران في هذا الملف، لكنها اكدت مرة اخرى الى ان مؤسسة العمران ضحية هي الاخرى وقد رفعت بدورها دعوى قضائية ضد مشروع الغالي
لينتهي اللقاء بلا شيء ويعود المحتجون بخفي حنين في انتظار ما ستؤول اليه هذه القضية قضائيا..