أساهم ب 100 مليار درهم لمنع غرق المملكة المغربية في الديون

0 1٬861

 

متابعة نجيب أندلسي

عنوان لمجموعة تدخلات تخص الاستاذ عبد الله بوفهيم الباحث الجيولوجي المتخصص في الماء (Astrologue)يقول الاستاذ بوفهيم ان أول خطوة في ضمان الاكتفاء المائي بالمملكة المغربية هي فتح جميع المغارات المغلقة في الجبال والهضاب والصخور سواء من مدخلها أو من باطنها ومنع كل مستغلي المغارات كمزارات سياحية من الاقتراب منها وتدمير كل الحيطان التي بنوها في مدخل تلك المغارات وجعل المغارات وحواليها محظورا على الجميع لتكون في مرتبة المواقع العسكرية التي لا يحق لأي كان الاقتراب منها وتحت اي مبرر كان، لتقوم بدورها كمضخات طبيعية تسمح بخروج الهواء من باطن الأرض اثناء جريان الأودية ليحل الماء محله وتسمح بدخول الهواء بعد توقف جريان الأودية ليسمح للماء بالجريان والحركة في باطن الأرض.

ويضيف ،ان السدود على الأنهار الجارية واجبة وضرورية لضمان الاستفادة من تلك الثروة المائية النقية الصافية الخارجة من باطن الأرض والتي تصب في البحر والبر أولى بها. فيما يشير الى ان السدود على الأودية الموسمية هي جرائم في حق البر والبحر ولا فائدة منها بالمطلق وجنايتها على الماء هي مائة مرة ضعف ما يمكن ان تضمنها من فائدة للماء.

يقول الاستاذ عبد الله ان الخطوة الثانية هي هدم وتفجير كل الحيطان المبنية في قلب الأودية الموسمية سواء منها التي اسموها سدودا تلية والتي اصبحت ممتلئة بالترسبات أو التي اسموها مدرجات تحت مبرر تغذية الفرشات الباطنية في حدود فهم البسطاء والسذج، لأن الأودية لكي تقوم بدورها في بلع الأرض لملايير الأمتار المكعبة من الماء اثناء جريان الأودية لابد أن تجرف كل ما في طريقها لتظهر الشقوق والبلاعات حيث تبلع الأرض أكثر من نصف حمولة كل وادي لتخزنها وتصفيها وتؤمنها وتوزعها تدريجيا لسنوات مقبلة على مساحات شاسعة دون أن تكلف الدولة درهما واحدا.

وكخطوة الثالثة يجب حفر بلاعات اصطناعية في قلب الأودية في المواقع التي لا رمل فيها ولا حصى لكي نساهم في بلع الأرض لمزيد من الملايير من الماء اثناء جريان الأودية ولمنع الفيضانات مع تخزين تلك الثروة المائية حيث يسهل تخزينها وتوزيعها وتأمينها.

و الخطوة الرابعة هي ضخ ماء المطر الذي ينزل على المدن الى باطن الأرض في بلاعات اصطناعية نحفرها في قلب الشوارع والأزقة حيث نبحث عن الفرشات المائية في شوارع وأزقة المدينة لنحفر عليها آبارا ثم نقوي جيدا جنبات الآبار لمنع تسرب الماء تحت المنازل ونحفر خندقا بعرض كل شارع أو زنقة نزوده بمصفاة تقليدية بسيطة بنظام محكم شرحته جيدا في كتابي بعنوان (هكذا سنحول بلدان المسلمين لتصبح مروجا وأنهار) والكتاب يحمل الإهداء للملك محمد السادس حفظه الله بمناسبة كوب 22 بمراكش، ولذلك سنضخ للبحيرات الباطنية كل سنة ممطرة أكثر من 200 مليار متر مكعب من الماء وفي السنوات الجافة يكفي أن نضخ 20 مليار متر مكعب من الماء النتيجة هي أنه سيكون لدينا احتاطي من الماء سيكفينا لعشر سنوات جافة.

ويشير الكاتب ان المعنيون بالماء في المغرب مؤكد لم يتساءلوا يوما لماذا تستمر عيون أم الربيع وعيون أبو رقرار في الجريان وإعطاء ثروة مائية نقية صافية رغم استمرار سنوات الجفاف، والجواب بالطبع هو أن تلك الجبال والشعاب والأودية التي أعلاها تبلع في السنوات الممطرة ما يضمن جريان تلك العيون حتى ولو استمر الجفاف لعشر سنوات متوالية، لكن النفايات العلمية التي شحنت بها عقول خريجي المعاهد التي تدرس النفايات الفرنسية لا يمكنها أن تفكر ولا أن تتدبر ولا أن تتساءل لأنها جبلت على ترك البحث والتساؤل للفرنسيين وهي تكتفي بترديد ما يملى عليها.

وانه من المستحيل خلق مغارة جديدة ولو انفقنا مائة مليار درهم، كما من المستحيل خلق فرشة مائية أو بحيرة مائية جديدة، لكن الذي نقدر عليها هو الحفاظ على المغارات التي في جبالنا وهضابنا وهي كنوز جيولوجية الواحدة منها بقيمة مائة سد كبير، ومن الممكن جدا توسيع بعض الفرشات الباطنية لأن الفرشات المائية تخترق الطبقات الهشة بين الطبقات الصلبة وكلما كثر الماء في الفرشات المائية كلما التهم الطبقة الهشة ووسع الفرشة المائية ليمر فيها ماء أكثر وهكذا سنضخ ماء المدن لباطن الأرض وفي نفس الوقت تكون لدينا في كل مدينة عشرات النقاط من الماء نضع عليها قنوات ضخمة لتزويد المطافئ بالماء ويمكن للضرورة استعمالها لسقي الأشجار والحدائق لمنع خروج الماء منها لسطح الأرض في السنوات الممطرة جدا.

 

ويؤكد الاستاذ عبد الله بوفهيم انه لكي نحقق الاكتفاء المائي للمملكة المغربية باقل تكلفة لا بد أن يضحي الجميع خاصة الذين يسعون لكسب المال من خلال مشاريع مائية هي في اساسها تقضي على الماء أو مؤسسة على احتمالات ضعيفة جدا لن تضمن الماء بل ستكون الفخ الذي سيوردنا المهالك من قبل الأعداء لاستغلالنا ابشع استغلال.

وانه فقط بمبلغ 15 مليار درهم يمكن تحويل أغلب الأودية الكبيرة في المغرب في غضون العشر سنوات المقبلة إلى أنهار دائمة الجريان كما كانت من قبل كوادي درعة ووادي كير ووادي سوس ووادي ماسة وغيرها من الأودية الكبيرة بالمغرب، وسنضمن تضاعف الثروة السمكية بالمغرب عشر مرات على أقل تقدير كما كانت من قبل لأننا سنسمح للمواد العضوية الضرورية لانعاش الغابات البحرية للبلوغ لسواحلنا التي هي ولله الحمد بمسافة 3500 كيلومتر لتضمن لنا ثروات تصدر منها المملكة المغربية وتجني منها مليارات الأورو كل سنة.

ويذكر انه الاستاذ بوفهيم متخصص في الجيولوجيا ومنابيع الماء وله 22 مؤلف اغلبها يتناول موضوع الماء…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.