تردد إسم سمير كودار بقوة في لائحة الاستوزار الجديدة بين الأحزاب الثلاتة المكونة للحكومة

0 349

متابعة : نجيب أندلسي

تفيد مصادر سياسية مقربة عليمة بالشأن الحكومي، أن المكونات الحزبية الثلاثة المشكلة للأغلبية الحكومية، تنكب في صمت على إعداد قائمة مرشحين لدخول الحكومة،

ليزداد الفضول السياسي المشوق لمعرفة الأسماء التي ستغادر سفينة حكومة عزيز اخنوش خاصة بعد تداول أسماء وزراء من حزب البام مرشحون للمغادرة، أبانوا عن فشل ذريع في تدبير القطاعات الموكولة لهم ،وبصموا على أخطاء سببت كثير من المتاعب الاجتماعية أدت إلى حالات من الاحتقان السياسي والاجتماعي

وذلك لخلق دينامية سياسية و ضخ دماء جديدة في التشكيلة الحكومية.

مرور نصف الولاية الحكومية لم ينتج ذلك الطعم السياسي المنتظر من ميثاق الأغلبية منذ انطلاقها.

ووفق ما تتداولته مصادر بامية هناك تلويح بأسماء ستنظم لأول مرة إلى الفريق الوزاري في التعديل الحكومي المرتقب، بعد فشل قطاعات حكومية وتنامي الاحتجاجات القطاعية الرافضة للقرارات الغير موفقة لعدد من وزراء حكومة اخنوش.

وفي هذا الصدد ، تشير ذات المصادر أنه توجد أسماء على مسافة قريبة من مركز القرار السياسي في حزب الأصالة والمعاصرة مثل: سمير بلفقيه عضو المكتب السياسي و مدير المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط والذي كان مرشحا لشغل منصب وزير التعليم العالي في النسخة الأولى من الحكومة ، قبل أن يتم تعيين عبد اللطيف ميراوي.

ويتردد كذلك إسم سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي ورئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة كمرشح مناسب لفاطمة الزهراء المنصوري لحمل حقيبة وزارية في النسخة الثانية لحكومة اخنوش. بحكم علاقاته الهادئة مع هياكل الحزب.

وتضيف مصادر داخلية بحزب البام أنه منذ المؤتمر الأخير ترددت بعض الأسماء المنتظر استوزارها لأول مرة من حزب البام بعد عودتها إلى الحزب ربما قد وضعت من بين شروط تجديد إنخراطها في الحزب ضمان حقيبة وزارية ومن بينها أسماء من قبيل فتيحة العيادي،علي بلحاج ويونس معمر

وهي الوجوه التي دخلت في قطيعة طويلة مع حزب ” الجرار”

لتعود مجددا إلى التنظيم البامي في المؤتمر الأخير بضمانات

اعتبارية متقدمة ومغرية من طرف “التراكتور” ومن بينها الاستوزار.

وفي مقابل ذلك فإن أبرز الأسماء المرشحة للتخلي عن منصبها ومغادرة حكومة اخنوش أصبح اسم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والحريات متداولا بشكل قوي وما يشكله من جدل اسثنائي في العديد من مواقفه وخرجاته، و غيثة مزور الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، و ليلى بنعلي، وزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة.

من جانب آخر فاطمة الزهراء المنصوري، المهدي بنسعيد ، يونس سكوري، يرتقب أن تسند لهم مهام وزارية أخرى غير تلك التي يتحملون مسؤوليتها حاليا.

هذا ولازالت المشاورات قائمة بين الأحزاب الثلاتة للتوافق على لائحة جديدة ترضي كل الأطراف…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.