إفران/أزرو: ردا على من يتقول على الصحافة :” ويا سلام على الاجتهاد لبلوغ غاية عبر الركوب على الصحافة المحلية.
توصلت جريدة فلاش 24الإلكترونية بفلاش صحافي وبيان استنكاري ،ورد على من تقؤل على الصحافيين ويقصد المحليين ومن في عدادهم ناعتا إياهم بالجوعى يتخاصمون على كسكروط، إذ لم يجد يقول بعض الزملاء من الإقليم وخارجه إلا الركوب على مهنة المتاعب لينفث سمومه أو حقده ، لأنه لم يصل إلى مبتغاه وما كان يطمح له من قضاء مصلحة شخصية ، فخرج يبحث عن جزئيات تافهة،
“الصحافة خط أحمر”، ويبقى من حق المنتسبين لمهنة الصحافة والإعلام اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اتجاه كل من يصفها أو ينعثها بنعوث تنطوي مضامينها على تحقير أو قذف أو تشويه لسمعة رجال مهنة المتاعب .
وهذا نص الرد الذي توصلت به الجريدة :
& فلاش صحفي&
“ونحن إذ نؤمن بديموقراطية الرأي ومن مؤيدي حرية الرأي والتعبير، يؤسفنا أحيانا أن نصطدم ببعض النشرات على مواقع التواصل الاجتماعي مصدرها بعض المغترين بأنفسهم زاعمين بأنهم عالمين بكل الأمور وضالعين بخباياها فقط لإثارة ولتعميم نشرة أو تغريدة ذات أبعاد فكرية أو إخبارية غير متزنة تطبعها أساليب الشوفينية والتنمر…
ويأتينا اليوم من لا يساوي غرزة في نعله ويصف عباراته
ب اللا أخلاقية وبالألعاب السياسية وألفاظ المطاوعة، ولو سكت لسلم ولكنه أبى إلا أن يؤجج الفتنة وينتقص من حق الذين سبقوهُ في العلم والفضل، ويتنافى النقد والحقد والتفرس والتغطرس، ولو سكتوا عنا سكتنا عنهمُ…
إننا في حقيقة الأمر لا نريد ولم نرد أن نتناول الأشياء تناولاً فجاً دون تبصر أو روية، ولا نرغب في أن ندخل في سجال عقيم لن يجدي نفعا للألباب… ويزيد الطائشين بسالة عمياء وهوجاء…
ولكن تنويرا للراغي العام، نضطر للرد على ذلك بأن يدعي أحدهم أنه بالمعنى العامي”قافز” قادر على “دَرْسِ اي فدان بمجرفته! معتقدا أن ما بهذا الفدان هو رمال وإسمنت لا بدرة أو قمح”.. فهذا هو التسيب والتسلط..
أن يتراشق أحدهم “ويا سلام” بالتهم من غير بينة، ويسعى إلى الإحتقار والتشويه دون رصانة وتبصر، ولا نلمح في نشرته المهترئة بوارق من الفكر، أو ومضات من الحنكة والدهاء المتزنين، وأن يتصرف “ويا سلام” في تالده وطريفه، ويتظاهر بأنه عنوان للفضيلة، ومثالا للورع، ويموج بتغريدة مسلحة لا ضوابط ولا أخلاقيات لها، تحتوي مضامينها على كل شيء ويروج لكل شيء.. وشرع لنفسه أن يطعن في الجسم الصحفي بصفة عامة وبإقليم إفران على وجه الخصوص بحجة حرية الرأي..!؟ معتقدا أن له الحق للطعن والتشويه بدون بصيرة حتى يصف الكل في الجسم الصحفي بالإقليم
باللا أخلاقي… في محاولة بائسة منه لخلق الفتنة…
أن ينعتهم ب”الجوعى”، وينتصر له ضعاف العقول بوصفهم ب”بوهيوف”، لعمري ما كان هذا بخصال ولا موضوع مقالة او نشرة متزنة…
“ويا سلام” صاحبنا جاء بتغريدة توجه إهانة مباشرة للصحافة بالإقليم ككل، مستعملا لغة التعميم بطريقة مهينة للصحافة وغير مقبولة، مصورا الجسم الصحافي بالاقليم على أنه مرتزق ويتهافت على الوجبات السريعة وأنه لا قدرة له على التطرق للمواضيع المتعلقة بالإقليم، على أساس أن هذا الصاحب للتغريدة من علماء عصره والصحافيين محض مرتزقة أميون.
أما كان قد حدد مقامه حتى يحدد موقعه من الجسم الصحافي عوض أن يحسب عليه كدخيل، كونه بعيدا كل البعد عن المجال، وكون عمله في مجال بعيد عن الكتابة والنشر عوض أن يجعل من مهمته بوابة غير مشروعة وكأنه صحافي يصول ويجول وينتقد الصحافيين كيفما شاء، وكانّه الوصي على الصحافة والإعلام بالإقليم .. ونسي أن ما بلغه وما تطرق إليه من حالة شادة وإن كانت قد حصلت فقد حصلت من باب المزح من قبل أحدهم لعشقه في البسط وسط مجموعته الإعلامية حين أتى بإحدى طرائفه في أمسية بعد نهاية سهرة خلال مهرجان إفران الدولي، وحتى إن تم تسجيل حالة معزولة فهي استثناء والاستثناء لا يقاس عليه..فيما “وياسلام” صاحبنا سمح لنفسه أن يوجّه إهانة للصحافة و عممها على الجميع.. دون أن يميز الصفات بين الصحفي او المراسل الصحفي المعتمد والمصور الصحفي والمتعاون؟!!!
بعلمك “ويا سلام” هناك من الصحافيين من هو أنزه وأكثر علما وثقافة والتزاما بادبيات الكتابة ومتزنين بأخلاقهم عند حضور المناسبات ومهما طال بهم وقت العمل لا ينال منهم جوع البطن، أو ليس أهم لو أن صاحبنا “ويا سلام” احتفظ برأيه لنفسه عوض أن يلجأ للتشهير (بالخاوي) والتحقير لقضاء غاية في نفس يعقوب. وهذا السلوك يحز في نفوس الألباب والعقلانيين والعقلاء أن يروا الصحافة المحلية تمس ويتم التهكم والافتراء عليها بهذه الطريقة التي تجاوزت كل حدود اللياقة والأدب.
هناك كبار الإعلام والصحافة يؤمنون بعملهم ومهمتهم ويكفرون بجدواها في الغوص فيما تشتهيه بطونهم، على الأقل يدركون أن الخروج عن ديمقراطية الرأي تجري ضد مهامهم… وهناك صغار لا يوزنون في ميزان الديمقراطيات يكفرون بالمناسبات مهما كانت ولو من مستوى رفيع سليم بشهادة الجميع سواء في منطقتهم أو خارجها، فيما نصطدم بانخراط هؤلاء الصغار العقول في التفلسف على أصحابها ويتأستدون عليها… هذا حال أكبر الجاحدين.
أما جهابذة الإعلام والصحافة وأقطابها ممن ُشُهِد لهم بالعقل الراجح، والفكر القادح، والذين ذوت نضارتهم وهم يتهافتون على سُدة العمل، وبحبوحته، لم نسمع بعد بأن أحدهم قد آثر أن يستنكر أو يحتج عن ملء “كرشه”… كبعض بوهيوف في بعض المجالات والمناسبات…
خلاصة القول:” من أراد تحقيق غاية معينة فعليه بالاجتهاد، وليس الركوب على الصحافة المحلية!!”…
توقيع مجموعة من رجال الصحافة والإعلام