صيف الجديدة 2024..نقطة سوداء 

0 251

*أمين صادق/الجديدة

 

صيف 2024، للجديدة سيظل نقطة سوداء للساكنة وتجارها  ، فلولا أحد المستثمرين” الذي ساهم بشكل كبير في تمويل مهرجان موسيقي لثلاثة ليالي، لكان إعلان مدينة الجديدة مدينة منكوبة جراء ضربة “التسونامي” الافتراضية، وقبلها ضربة “الأزبال” التي جعلت الجديدة حديث القريب والبعيد.

يصرح السيد “عبدالرحيم” وهو مسير لإحدى السناكات بوسط المدينة “الحمدلله، استطعنا الصمود رغم أن هذه السنة كانت ضعيفة مقارنة بالسنوات القادمة”، وأضاف ذات المسير لفلاش24″لنا أمل في أن يستيقظ المسؤولون ويبادرون إلى برامج تنشيطية تستقطب السياح والزوار، فنحن لدينا شغيلة قارة وخلال الصيف نوظف مستخدمين عرضيين كما أننا نساهم بشكل كبير في توفير  حاجيات الساكنة والزوار”.

هذا ويتذكر ساكنة وزوار الجديدة، مجموعة من التظاهرات التي ظلت تنشط المدينة، خاصة مهرجان جوهرة الدولي، من خلال كرنفاله الافتتاحي ومنصته الكبرى التي استقطبت أكبر الأسماء الفنية، حتى أضحى يضاهي عدة  مهرجانات .

والملاحظ أن المهرجانات التقليدية أضحت سنة أكيدة داخل الوسط الشعبي الدكالي، فقبل موسم مولاي عبدالله أمغار، شهدت جماعة البئر الجديدة وجماعة الحوزية وجماعة أولاد غانم مهرجاناتها الخاصة، لتلتحق بعدها جماعة المهارزة الساحل وجماعة سيدي علي بن يوسف، بينما غاب مهرجان مريزيقة وسيدي بلخير وسيدي عابد واولاد احسين واولاد افرج لهذه السنة.

والشاهد اليوم، أن من بين الأولويات في الدخول الاجتماعي والسياسي القادم، هو “الماء” ولاشيء غير الحفاظ على الثروة المائية والعمل على تحسيس الساكنة، وتتبع المشاريع الكبرى، حيث لم يعد مقبولا بالبثة، ان تضع المديرة العامة لوكالة توزيع الماء والكهرباء وتطهير السائل، ايديها في أذنها، فليست صفحة في “الفايسبوك” ستكفي الى التوعية والتحسيس، وليس لها إلا أن تنظر في مدينة الدارالبيضاء نموذجا من خلال استراتيجية عمل “شركة” مع فعاليات المجتمع المدني ووسائل الاعلام.

لم يعد يفصلنا عن قرب نهاية منتصف ولاية الجماعات الترابية سوى أسبوعين، واذا ماكانت فرصة لاستعراض الحصيلة التنموية في تنزيل برامج العمل، فهي فرصة لمكونات المعارضة في اتباث ذاتها من خلال ما يتيح القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113.14، عبر جمع ثلاثة ارباع مكونات المجلس الجماعي وإعلان الانقلاب السياسي.

اليوم، لم يعد مسموحا، أن نتأخر يوما واحدا في سبيل تنزيل النموذج التنموي الجديد، وصناعة الرأي العام بدورها تحتاج منا وقفة، خاصة أن الدخول البرلماني القادم، سيشهد إحالة مشاريع القوانين الجديدة لمدونة الصحافة والنشر…يتبع…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.