مراكش:المطلوب حسن استقبال المرضى والمرتفقين من قبل بعض الأطر الصحية لمشفى الرازي

0 380

 

نجيب لمزيوق

شكايات المواطنين ضد بعض  أطر المراكز الصحية بمراكش أمست روتين يومي لمرتادي هذه المراكز من المرضى والمرتفقين.
ضعف الخدمات وسوء الاستقبال و استفزاز المواطنين هي حكايات لا يكاد يخلو منها أي مركز صحي بمراكش ،خصوصا التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس..ففي شكاية مرفوعة إلى السيد وزير الصحة من إحدى المواطنات،ضد  بعض الأطر الصحية بمستشفى الرازي بمصلحة الأمراض التنفسية ، حصل منبرنا “فلاش 24 “على نسخة منها.تحدتث فيها المشتكية عن حالة من الحالات التي تتكرر كل يوم في حق المواطنين بشكل يتعارض مع المثل والأخلاق والإنسانية بل والقانون والحقوق الدستورية وفوقها توصيات جلالة الملك بحفظ كرامة رعاياه في كل المؤسسات الوطنية.
حيث تقول المشتكية أنه طلب منها إجراء تحاليل مخبرية لأخيها المريض من قبل الطبيب المعالج،وإعطائها لطبيبة المداومة.وهذا ماتم بالفعل حسب مضمون شكايتها،وأثناء توجهها بالتحاليل إلى الطبيبة المعنية بالأمر المتواجدة بمكتب أطباء المصلحة،دخلت عندها بعد طرق الباب لتجدها رفقة طبيبة أخرى،هذه الأخيرة صرخت في وجه المشتكية قائلة:«واش انا كنحل عليك دارك» متناسية أنها تتواجد بمرفق عمومي وليس دارها،
المواطنة  ردت مشيرة الى الطبيبة الأخرى أنها المقصودة ،وجاءت لتسلمها التحاليل كما أمرها الطبيب المعالج..لتتمادى الطبيبة في رعونتها   بإغلاق الباب في وجه المشتكية.ولم تكتف بالأمر..بل استدعت رجل الأمن ليخرجها بالقوة خارج المصلحة وهي تصرخ «خرجي عليا فحالك»
هذه واحدة من الحالات التي تتكرر يوميا بهذه المستشفى،وإن كانت هذه المواطنة واعية بحقوقها وهي تطلب الإنصاف بوسائل قانونية.ففي المقابل هناك مرتفقين ومرضى من الطبقة الأمية والهشة يتم طردهم بهذا الشكل اللإنساني ويحرمون من حقهم الدستوري في التطبيب.
أمام هذا المستشفي بالذات عدد كبير من الإعلاميين والحقوقيبن تطرقوا الى ما يتعرض اليه رعايا جلالة الملك من سوء استقبال ورعونة في التعامل وضعف الخدمات بشكل يتعارض مع الحقوق الدستورية الصريحة التي يتمتع بها كل مواطن في دولة الحق والقانون.فإلى متى سيستمر هذا الوضع؟ومن يضع حدا لتلك الأطر رحمة بالمرضى وذويهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.