تزامنا مع اقتراب نهاية شهر رمضان .. جدل الساعة الإضافية يعود للواجهة ومطالب للحكومة بإلغائه

0 591

 

عادل عزيزي

 

مع اقتراب نهاية شهر رمضان و بشكل أضحى موسميا، يعود الجدل القائم حول الساعة الإضافية بالمغرب، التي تم التراجع عنها خلال رمضان الجاري على أن تعود إليها المملكة في 14 أبريل القادم، وارتفعت الأصوات المطالبة بإنهاء العمل بهذا الإجراء الحكومي بالنظر لتداعياته السلبية على الحياة العامة، في وقت يعبر فيه العديد من النشطاء عن إحساسهم بالراحة منذ إزالتها.

ويلاقي التوقيت الصيفي، الذي بات معتمدا على طول السنة، انتقادات واسعة في صفوف المواطنين، وتصاحبه سجالات قوية شعبيا ومؤسساتيا، إذ ترفض شريحة واسعة من المواطنين كافة التبريرات التي تقدمها الحكومة من أجل اعتماده.

وفي هذا السياق، يعبر العديد من النشطاء عن إحساسهم بالراحة منذ إزالة الساعة ال ومع استمرار الجدل حول هذا القرار، يبدو أن مستقبل الساعة الإضافية في المغرب لا يزال غامضًا، وقد يتطلب الأمر دراسة أعمق لمزيد من النقاش واستطلاع آراء المواطنين حول الفوائد والعواقب المحتملة للإبقاء عليها أو إلغائها.وبحسب منشورات هؤلاء النشطاء، فإن “استمرار الساعة الإضافية في المغرب أمر غير مفهوم ويبقى لغزا محيرا”، فيما أكد بعضهم أن “زوال الساعة الإضافية بمناسبة رمضان الجاري، يشعرنا بالراحة”.

ويرى الرافضون للتوقيت الصيفي أنه لا توجد أسباب عملية وواضحة تبرر استمرار العمل بـ”GMT+1″ طيلة 11 شهرا، معتبرين أن هذا التوقيت يؤثر بشكل سلبي على نفسية الأفراد ويسبب الإرهاق والتعب بسبب التغيرات التي تطال الساعة البيولوجية.

ودعا عدد من النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإبقاء على الساعة الحالية (توقيت غرينتش)، وتوقيف العمل بالساعة الإضافية بشكل نهائي.

وللإشارة فقد تم اعتماد الساعة الإضافية سنة 2018، ومنذ ذلك الحين يتجدد النقاش والجدل حولها كلما حل شهر رمضان بالمغرب، فيما كانت وزارة الانتقال الرقمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.