مراكش: الأمازيغية في الإعلام ،عنوان ندوة تحتفي بهذه اللغة
نجيب.أ
تحت اشراف المديرية الجهوية لوزارة الشباب والتقافة والتواصل جهة مراكش اسفي،
احتضنت قاعة الندوات بغرفة الصناعة والتجارة، ندوة تناولت موضوع الأمازيغية كمكون اساسي للهوية المغربية
وتخللت هذه الفعاليات معرضا للصور يصب في ذات السياق حضرته فعاليات إعلامية ومجتمعية وطلبة متخصصين.
وأشارت
مجموعة من التدخلات للأساتذة الحاضرين أن تأثير الإعلام على اللغة الأمازيغية في المغرب، يمثل موضوعًا هامًا يستحق التناول ،حيث تعتبر اللغة الأمازيغية جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي المغربي، ومع ذلك، يظهر أن الإعلام قد أثر على إستخدام وانتشار هذه اللغة.
فوجب تسليط الضوء،على وثيرة تسارع تقدم وسائل الإعلام الحديثة في المغرب، ما قد يتسبب في تهميش اللغة الأمازيغية وترويج اللغة العربية والفرنسية والانجيزية او ما يسمى باللغات الإستعمارية
وبات من الضروري تشجيع وتعزيز استخدام الأمازيغية في الوسائط الإعلامية، سواء كان ذلك من خلال برامج تلفزيونية أو إذاعية أو حتى الإعلانات. يمكن من خلال هذه الأخيرة تعزيز التواصل الثقافي وتعزيز الفهم المتبادل بين مختلف الطبقات في المجتمع المغربي.
كما أن تضمين اللغة الأمازيغية في المناهج الإعلامية يعد أمرًا مهمًا لضمان تمثيلها اللائق في مجال الإعلام. إلى جانب ذلك، يتعين على الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية دعم المبادرات التي تعزز استخدام اللغة الأمازيغية.
الأستاذ رشيد أعرضي منسق سلك الإعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش ساهم بمداخلة حول أهمية الإعلام السمعي البصري في إدماج اللغة الأمازيغية في الحياة العامة.
كما شاركت في هذه الندوة الأستاذة فاطمة الزهراء التوزاني متخصصة في اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية اللغة العربية بمراكش بمداخلة حول صورة الأمازيغية في الإعلام الغربي”و محمد الوزكيتي فاعل جمعوي بمداخلة حول : ” الأمازيغية في الإعلام”: أسئلة اللغة و الثقافة و الإعلامي يوسف أزركي بمداخلة حول : “الأمازيغية ووسائل الإعلام الرقمية “.
و موازاة مع الندوة ، أقيم معرضا في نفس الفترة تحت عنوان: “الأمازيغية مكون رئيسي للهوية المغربية” والذي أعده قطاع التواصل احتفاء بالسنة الأمازيغية 2974.
و يروم المعرض المتكون من 28 قطعة إبراز مختلف الأشواط التي قطعها مسار النهوض بالأمازيغية انطلاقا من خطاب أجدير 2001، مرورا بترسيم الأمازيغية في دستور 2011 ، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء تنفيدا للتعليمات الملكية بهذا الخصوص، وما أعقب ذالك من مكتسبات توجت بالقرار التاريخي لصاحب للملك محمد السادس، القاضي بترسيم رأس السنة الأمازيغية عطلة مؤدى عنها.