مراكش :ويستمر العبث بجماعة تاسلطانت.      

0 3٬010

 

ن.أ

 

انعقد اجتماع دورة فبراير 2024لجماعة تسلطانت يومه الخميس 15 فبراير 2024  بقاعة الاجتماعات التابعة لمقر  ذات الجماعة ،حيث تكون جدول الأعمال من نقطة فريدة تتعلق ببرمجة فائض سنة 2023.

وانتهى التصويت عليها بالرفض من طرف أغلبية الأعضاء في جلستها التانية.

الرافضون 19

الممتنعون 02

الموافقون 06 .

ليبقى السؤال … إلى أي مدى يرغب العابثون بمصير تاسلطانت الوصول بهذه الجماعة التي ذاق مواطنوها ذرعا من منتخبين بات آخر همهم مصلحة المواطن السلطاني،الذي لولا صبر أيوب الذي يتحلى به لانتفض بشكل يصعب احتوائه،

سنتين من البلوكاج الغير المبرر ،سنتين من العبث،سنتين من اللامبالاة من مجلس كل فرد فيه يغني على ليلاه.وكل شخص فيه يعلق شماعته على بعبع مقنع خلف الستار يحكم سيطرته كالأخطبوط على خيوط اللعبة بهذه الجماعة المهمة.

فرغم المراسلات التوجيهية التي وجهها والي الجهة إلى رئاسة مجلس تاسلطانت،لازالت دار لقمان على حالها.وعندما تحاول معرفة معلومة  ما، من قبل منتخبي هذا الجماعة الذين هم أصلا يتهربون من الإعلام الوطني الحر ويركزون وينتقون   بعض المنابر المحلية التي يقيمون معها المعلومة فيما  بينهم ويمررون ومن خلالها رسائلهم التي تخدم مصالحهم الخاصة.

وعندما حاولنا التواصل معهم تهربوا منا وأعطونا معطيات من خلف الكواليس متفقين على كلمة واحدة بالدارجة المغربية،(الهدرة جايا من الفوق) .ليبقى السؤال ماذا يعنى هذا الامر؟السلطىة الأعلى هي لجلالة الملك الذي طالما عاتب المسؤولين على ضعف تواصلهم وتجوابهم مع المواطنين في الرد على تساؤلاتهم ومتطلباتهم.

وفي مراكش هناك الوالي ممثل جلالة الملك بالمدينة وكما أشرنا سابقا فقد راسل هذه الجماعة بشكل قلق على ما تعيشه من مفارقات ومتناقضات من صنع منتخبيها، ثم هناك القيادة السياسية التي انتخبها المواطنين وقلدوها أمانة تسيير أمورهم .

ان نسمع مثل هذه الأمور في دولة شعارها الحق والقانون ،يثير أكثر من علامة استفهام.فنحن لسنا في دولة تحكمها كارتيلات العصابات او لازالت تتبع النظام القبلي..

ان كان فعلا بتاسلطانت “غولا” متسلطا يمسك الجماعة من الرقبة،فعلى المنتخبين أن يتحلوا بالشجاعة للوقوف في وجهه وفضحه لإزالته عن الطريق وفتح باب تنمية الجماعة.وإلا فهذا من صنعهم .ويوزعون الأدوار في إغراق واحدة من أكبر الجماعات في أتون التخلف والفقر والكوارث البيئية والمجالية التي باتت تهدد عشرات الآلاف من رعايا جلالة الملك بهذه الجماعة…يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.