تاونات.. وجوه جديدة لـ”مختلين عقليا” يسائل السلطات عن كيفية وصولهم إلى المدينة

0 1٬057

عادل عزيزي

 

بات ملحوظا بمدينة تاونات هذه الأيام انتشار تواجد متشردين ومختلين عقليا جدد بالشوارع والأحياء، ما يطرح علامة استفهام حول كيفية وصول هؤلاء إلى هذه المدينة بالذات، وأسباب اختيارهم لها، لاسيما أن الظاهرة في تزايد مستمر.

 

وصار عاديا أن يطالع الناس في مدينة تاونات مشاهد مريض عقليًا وهو يقوم بتصرفات غريبة ويثير الفوضى في الشوارع العمومية وأمام المحلات التجارية، عن طريق التعرض للسيارات أو التلفظ بعبارات ساقطة؛ بل إن بعضهم يعتدون أحيانًا على المارة.

 

وحسب المعطيات المتوافرة لـ”فلاش24″، فإن أحد هؤلاء المختلين يهدد سلامة المواطنين من خلال اعتراض طريق المارة و خصوصا وقت خروج التلاميذ من المدارس خاصة الفتيات منهم، ويعمل على تعريضهم للضرب.

وذكر تصريح لأب تلميذة تحدث لـ”فلاش 24″ أن مختل عقلي تعرض لابنته “تلميذة” بوسط المدينة ولولا الطاف الله و هروب الطفلة لوقعت الكارثة” حسب تصريح الأب.

 

ووصفت مصادر “فلاش 24” التجوال الحر للمختلين عقليا في مركز مدينة تاونات وأحيائها بالقنبلة الموقوتة التي لا يدرك المواطن وقت انفجارها في وجهه، لكون هذه الفئة تتصرف بدون أن تولي اهتماما للقانون، الأمر الذي أضحى يثير القلق في الأوساط المحلية، لاسيما أمام تزايد عددها وظهور وجوه جديدة لم تكن في الأمس القريب قادرة على الوصول إلى المنطقة.

 

إلى ذلك، فقد وجه فاعلين عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلى السلطات الترابية بالإقليم، من أجل تنظيم حملة لتطهير الفضاء العمومي من المختلين، وذلك عبر نقلهم إلى مرافق تتولى عنايتهم، ومشددين على ضرورة تدخل الحكومة والجماعات المحلية لتوفير مراكز قارة على مستوى المنطقة لاستقبال المختلين وعلاجهم وفقا لشروط تحفظ كرامتهم وحقوقهم الكاملة.

 

وفي انتظار حل جذري لهذه الظاهرة التي تعاني منها تاونات، يبقى الحل الوحيد للساكنة التي تعيش في رعب مستمر، هو التعايش مع هذه الفئة وأخد الحيطة والحذر حتى لا يقعوا ضحايا لاستهتار الجهات المختصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.