تاونات.. عطب تقني للماء الصالح للشرب يهدر كميات كبيرة من المياه لأزيد من أربعة أسابيع. 

0 329

 

يشهد شارع 16 نونبر حي الرميلة  بمدينة تاونات، وعلى مدى أزيد من أربعة أسابيع، تسربا للماء الشروب، تسبب في هدر أطنان من المياه في خضم غياب دون ان يكلف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب نفسه عناء إصلاح هذا العطب.

وقال مواطنون في حديث مع جريدة “فلاش 24” ، ان المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لا يهتم إلا باستخلاص الفواتير الشهرية .

ورصدت عدسة جريدة “فلاش 24” تسرب المياه الذي نتج عن عطب في وقت تحاول فيه السلطات الحكومية بتعليمات مكلية، تفعيل برامج ومشاريع وطنية للحفاظ على الثروة المائية وتعويض النقص الحاد في منسوب السدود نتيجة شح التساقطات والجفاف الذي تعرفه المملكة.

وأكد المارة، والساكنة المحلية، أن المشكل تجاوزت مدته اربعة أسابيع، معربين عن أسفهم إزاء هذا التبذير الذي يستهدف الماء الصالح للشرب، داعين إلى إصلاح العطب في أسرع وقت ممكن، حيث أن مصالح المكتب الوطني اكتفت بمعاينة التسرب دون التدخل لإصلاحه للحدود اليوم.

وأشار هؤلاء أن المياه المسربة قد تلحق ضررا بأساس منزلهم، نهيك عن تسجيل خسارة مخزون المياه خلال هذه الفترة الحساسة التي ينبغي أن يتجند فيها الجميع لحماية المادة الحيوية المذكورة.

و جدير بالذكر، فقد أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة اعتماد إجراءات لترشيد استعمال المياه حسب تطور الوضعية المائية لكل جهة، في ظل الوضعية المائية الصعبة التي تشهدها المملكة حاليا.

وأبرز بركة خلال ندوة صحافية أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، الخميس 21 دجنبر 2023، أن المملكة تعرف إهدار نسبة كبيرة من المياه سنويا رغم الحملات التحسيسية المعتمدة.

وأوضح أن اللجان الجهوية التي يترأسها الولاة والعمال، المسؤولة عن تتبع وضعية المياه بشكل يومي، ستتخذ كل التدابير الممكنة لعقلنة الطلب على الماء، من أجل استعمال الإمكانيات المتوفرة لأطول مدة ممكنة.

ومن بين التدابير السالفة الذكر، يضيف الوزير، التقليص من صبيب المياه، وقطعها لمدة معينة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات سُتتخذ على الصعيد المحلي حسب تطور الوضعية المائية لكل مدينة أو جماعة.

أكد المسؤول الحكومي أن الجفاف الحاد الذي عرفته المملكة في السنوات الأخيرة فرض على المغرب ضرورة تكييف سياسته المائية وإعطائها ديناميكية جديدة، من خلال تطوير المزيد من مشاريع تحلية مياه البحر، واللجوء لاستخدام الطاقات المتجددة كتوجه استراتيجي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.