واخيرا مهنيو السياحة بالمغرب يتنفسون الصعداء بعد تدخل السيدة الوزيرة.         

0 228

.

  نجيب أندلسي

 

يعد قطاع السياحة من القطاعات الحيوية المهمة بالمغرب الاكثر ذرا للعملة الصعبة بخزينة المملكة من خلال الخدمات التي تشرف عليها وكالات الأسفار من الرحلات إلى الفنادق إلى الجولات السياحية وباقي الخدمات في هذا الصدد…غير أن هذا القطاع عرف منذ سنوات تسيبا مقلقا في مجالات شتى، أهمها مايتعلق بالسياحة الدينية اي رحلات الحج والعمرة بالأراضي المقدسة حيث بدأت تتكاثر نوعية من الوكالات كالفطر الفاقدة للأهلية والخبرة بل والمصداقية الخدماتية بسلوكات تضرب في عمق هذه المهنة الحيوية، الأمر الذي بات يقلق المهنيين الحقيقيين الذين رأوا أن سمعتهم بدأت تهتز بسبب سلوكات دخلاء باتوا يعبثون بهذا القطاع دون اي تدخل رادع من الجهات الوصية،

ففي فترة رمضان على سبيل المثال لا الحصر هناك إقبال كبير على وكلات الأسفار من أجل الحج أو العمرة حيث يستغل المتلاعبون هذه المناسبة للقيام بمجموعة من التلاعبات واستغلال الراغبين في السفر للأراضي المقدسة بسلوكات مشينة لا اخلاقية هدفهم الوحيد هو اكتساب أموالا طائلة في هذه المناسبة الدينية المهمة.

كل هذا زاد في امتعاص المهنيين الشيء الذي دفعهم لدق ناقوس الخطر والإسراع بمراسلة الوزارة الوصية في شخص السيدة وزيرة السياحة ووضعها أمام الأمر الواقع مبرزين في مراسالاتهم كل النقط السوداء التي أمست تمس بسمعة المهنيين بل وبسمعة الدولة ككل… أمور التقطتها السيدة الوزيرة وأسرعت بٱتخاذ مجموعة تدابير عاجلة من أجل اغعادة هيكلة القطاع وسد الباب على المتطفلين متفاعلة مع المهنيين بشكل جذري من خلال العمل على تنزيل قانون جديد ينظم هذا القطاع من الأصل ..الشيء الذي ترك ارتياحا لدى المهنيين من تدخل السيدة الوزيرة وكذلك من التفاعل الإيجابي من السيد المندوب الجهوي ،ٱملين أن تكون بداية النهاية للعشوائية وبدء عهد الالتزام بشروط التأهيل في اطار مشروع قانون منظم للقطاع…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.