مجلس مقاطعة جليز ،السالكي يقتحم جدار الصمت. 

0 418

نجيب المزيوق اندلسي

لاحديث هذه الأيام بمدينة مراكش في شقها السياسي سوى عن الصراع المحتدم بين الدكتور عمر السالكي رئيس مجلس مقاطعة جليز ونائبه المخضرم السعيد ايت المحجوب،صراع ابتدأ منذ الأيام الأولى لتولي الدكتور رئاسة المجلس بعد مفاوضات ماراطونية عسيرة بين الأطراف السياسية المتداخلة بالشأن السياسي المحلي المراكشي جعلت الأول رئيسا والثاني نائبا له بموافقة 37صوت ومعارضة صوت واحد لحزب الاشتراكي الموحد خلفا للمجلس السابق برئاسة الأستاذ عبد السلام السيگوري،

ومع بداية الشهور الأولى من أشغال المجلس بدأت كرة الثلج تطفو فوق السطح لتعبر عن صراع داخلي بين أطراف مخضرمة داخل المجلس ورئيس جديد بدل لونه من القنديل الى الحمام لقناعة خاصة أوصلته إلى كرسي الرئاسة،

اي جماعة إلا وبها منظومة سياسية تتقاطع فيها المصالح والأهداف . ،لابد أن للرئيس استراتيجية عمل مختلفة وتوجه مختلف بمسار معين، حتما اصطدم بالجهات الفاعلة داخل المجلس منذ عقود وهذا بحد ذاته أكبر تحدي للسيد السالكي الذي قال في حديث له لبعض المنابر في خرجته الأخيرة أنه هو من أزال تلك النظرة السلبية بين الجهة المثقفة داخل الجماعة التي كانت تعتبر أن بعض مدبري الشأن العام مجرد (سكايرية وشفارة) وبين الجماعة ويعمل على محو تلك النظرة التي تشير إلى الى أنه يلعب دور المثقف والاخر دور البلطجي،

ويضيف أنه حينما رفض مجموعة من التوجهات المتعارضة مع مصالح الجماعة ،حصل ماحصل،واشار أنه ليس بسارق او عميل متعاون ضد مصالح الجماعة ولن يسمح لنفسه بالسمسرة في مصالح الساكنة ،وأضاف أن رفضه لأشياء خارج القانون تصب في مصلحة الجميع وحتى يرفع أي لبس عن أعضاء المجلس .

كما أشار إلى مجموعة من المشاريع التي سطرتها الجماعة وأنزلتها على الأرض ،واعاب استغلال هذه المشاريع في أمور تضر بالجماعة.

ويذكر في وقت سابق أن نائب الرئيس الأول السعيد ايت المحجوب قد سبق ووجه مجموعة تساؤلات في حق الرئيس، همت مجموعة الأعمال التي أشرفت عليها الجماعة وبتوقيع منه.

كما تم تسريب مجموعة وثائق نشرت على وسائل التواصل تتبادل فيها التهم بين الرئيس ونائبه الأول

مجموعة من الرائجات تقول إن الحملة التي يقودها النائب الأول ضد الرئيس هي حملة تيار كامل داخل الجماعة تعارضت مصالحهم مع توجهات الرئيس التجمعي وبالتالي شخصنوها بينهما معا وأن أصحاب المصالح الحقيقيين يختفون خلف الستار في انتظار النتائج… وتبقى هذه الرائجات رائجات إلى أن يثبت العكس .ويمكن للطرف الآخر الرد عليها للتأكيد أو النفي.والجريدة رهن إشارة الجميع مع اتخاذها مسافة كبيرة من الحياد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.