النادي المكناسي لكرة الطائرة يحتضر ويستغيث فهل من مغيث.
م.خ/ك.ز
أطلق النادي المكناسي لكرة الطائرة صرخات استغاثة،فهل يجد من يغيثه،خاصة وأنه يعيش ضائقة مالية قد تؤدي به إلى الإعلان عن الاعتذار العام والسكتة القلبية ،ويبقى من الماضي المجيد،والذي حقق نتائج إيجابية وشرف المكناسيين بفوزه ببطولة المغرب وكأس العرش لعدة مرات.
وبعد انسحاب فريق الإناث من بطولة القسم الممتاز وتأجيل مباراة الذكور لعدم وجود عناصر الفريق. هاهو اليوم يحتضر أن لم تبادر كل الجهات بما فيهم أعيان المدينة والميسوربن وعشاق الرياضة والعاصمة الإسماعيلية إلى إنقاذه قبل فوات الآوان بحل ومعالجة الصادقة التي يعيش فيها ويعاني من أزمة مادية رغم الجهود المبذولة من طرف المكتب المسير وعلى قمته الرئيس الرفاعي عبدالكريم.
إنها صيحة يتم توجيهها إلى من يعنيه الشأن الرياضي من جماعة وسلطات ومنتخببن وميسورين وغيرهم لكي يسارعوا إلى إنجاد فريق على شفا حفرة من الموت البطيء،وهو الذي قدم الكثير وحقق النتائج الباهرة .
فهل من آذان صاغية،أم لا حياة لمن تنادي