نزوح المتشردين نحو جرسيف هل هو ضعف ولاية 2021.2026 أم بداية انهيار تنمية المدينة .
خالد سادر مراسل جريدة فلاش 24 ممثل جهة الشرق.
جميل أن نتوصل كإعلام بنقط دورات مجلس المدينة والأجمل أن نرى حضور جميع أعضاء المجلس أغلبية ومعارضة والرائع ان نرى صراعات بين الجانبين ولعبة المضرب تحكم نتيجة اللقاء .
لكن هل يعلم مجلسكم أنه لم يطرح نقطة نزوح المختلين إلى جرسيف و أن المدينة أصبحت ملاذا ومراعاة حصلت يعج اليها متشردون ومختلون عقليا و الانمى من ها اطفالا صغارا يستعملون مادة السلسيون بمختلف الأحياء.
ظاهرة تدهشنا كإعلام في ظل غياب إعلام وصحافة القرب وتقلق بشدة أيضا ساكنة المدينة .
لكن دوركم كمجالس يبقى هو فتح نقاش عميق بخصوص هذه الظاهرة المشينة.
وعندما نسمع ايام الحملات الانتخابية انطلاقا لشذرات من برامجكم الانتخابية: “سوق نفعل ونفعل ونفعل وانتم غير قادرين على إيقاف زحف متشردين “.
ربما جرسيف في القدم كانت تنعم بالسكون حتى المختلين العقليين كانوا محسوبين على رؤوس الأصابع.
لكن الآن اغلق بويا عمر وثم فتح دار جرسيف للمتشردين؟ هذا ما يتداوله سكان هذه المدينة وبحسرة !!