مدينة ابن احمد : هل تهور المجلس الجماعي في التسيير أفضى إلى سرقة 140 مليون سنتيم
عبدالله جواد
لاذ موظف من صنف عامل للنظافة بالمجلس الجماعي بمدينة ابن احمد بالفرار إلى وجهة دولة أوروبية بعد استيلائه على مبلغ قدره 120 مليون سنتيم من ميزانية الجماعة، و ذلك بعد انفراده بمنابع المسؤولية التي تصب في الميزانية المخصصة لتدبير شؤون محجز المجلس الجماعي.
وتجدر الإشارة ان سبب إقدام هذا الموظف على اختلاس هذا المبلغ يعود بالأساس إلى الترقية التي عرفها بصورة مفاجئة، حيت تمت ترقيته من عامل للنظافة(مساعد تقني ) إلى موظف آمر بالصرف
و مرشد ومشرف على جميع النفقات التي تواكب خدمات المدينة من شاحنات للنظافة و سيارات مخصصة لخدمة الجماعة، كما أنه كان مسؤولا عن تزويد جميع الآليات لما تحتاجه من محروقات و قطع للغيار.
. و لعل هذه المسؤولية التي انيطت بهذا الموظف و التي فاقت حجم مستوى تكوينه الإداري مع احساسه بعدم اخضاعه لآية رقابة، وسط هذه السيولة المالية ،تدعو إلى تحقيق جاد .
سؤالنا اليوم انطلاقا من هذه المعطيات و التي رافقت المسار المهني لهذا الموظف و في نطاق ما اتيحت له من تصرفات متهورة من طرف مسؤوليه الا يمكننا القول ان قيامه هذا الموظف بهذه الجريمة واسناده الاشراف على مسؤولية اموال دون حسيب و لارقيب ؟ من يتحمل المسؤولية ؟
سؤال ثاني هل تمت ترقية هذا الموظف من عامل للنظافة او على الأصح من عون ومساعد تقني وفق معايير قانونية ؟أم لا؟
سؤال سيجيل عنه التحقيق في الواقعة ؟