مجلس جماعة أفورار يصادق على اتفاقيات و دعم الجمعيات .

0 223

 

محمد اوحمي

 

تم يومه الإثنين  7نونبر الجاري المصادقة على الاتفاقيات ودعم الجمعيات خلال  الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة أفورار  بحضور خليفة القائد و رئيس المجلس و أعضاؤه و مجموعة من الفعاليات المهتمة بالشان الجماعي .

استهلت الجلسة بكلمة رئيس الجماعة الذي تأكد من توفر النصاب القانوني ،ومرخبا من خلالها بالصور ،لينتقل المجلس إلى  مناقشة النقطة الأولى المدرجة بجدول أعمال الدورة الاستثنائية و المتعلقة بتوسيع الشارع الرئيسي و بناء مركز تجاري ،حيث أشاد رئيس المجلس بالدور الهام الذي يلعبه عامل الإقليم و رئيس مجلس الجهة و مجموع الجماعات و المجلس الإقليمي لأزيلال كشركاء للنهوض بالبلدة منها كذلك بالترافع الايجابي للأعضاء لجلب مشاريع كبرى حيث بلغت قيمة الاتفاقية ثلاث ملايير سنتيم.

كما صادق المجلس على اتفاقية تأهيل سور ثانوية اللوز الإعدادية و اتفاقية تحويل خطوط التوثر العالي و اتفاقية الزعفران و الكبار و استغلال الملك الغابوي لمشروع رورات،  أكد جميع المتدخلون على أهمية مثل هذه الاتفاقيات في الرفع من قيمة البلدة اقتصاديا و تنمويا منوهين بتدخل عامل الإقليم و رئيس مجلس الجهة لإخراج مثل هذه الاتفاقيات للوجود مؤكدين أن مشروع رورات وصل إلى 4ملايير سنتيم و تحويل خطوط التوثر العالي فاقت أربع ملايير سنتيم حيث شرع مكتب الدراسات في إنجاز الدراسة .

*تأهيل الشارع واستبدال المصابيح الكهربائية و خلق مناطق خضراء و توسيع الشارع  و بناء مركز تجاري للباعة المتحولين .

و بخصوص النقطة المتعلقة  بظعم الجمعيات أكد رئيس اللجنة صالح حيون أن الاختيار كان صعبا و امتد عمل اللجنة ليومين انكبت من خلاله على دراسة التقرير المالي لكل جمعية، اذ خصص اعتماد 150ألف درهم  للجمعيات الرياضية تم توزيعها على الفرق الرياضية كرة القدم  وألعاب القوي والكرة الحديدية .

وتم توزيع 50ألف درهم على الجمعيات التي تعمل في المجال الاجتماعي والإنساني   و 120ألف درهم  لفاىدة الجمعيات الثقافية.

يذكر أنه  لأول مرة تستفيد جمعيات منها جمعيات تودرت للدياليز و  أطلس للصحة و  النقل المدرسي وكفالة اليتيم و مبادرات و ….و أكد أعضاء اللجنة أن 21 جمعية هي التي تقدمت بطلب الدعم وتوفرت فيها  الشروط و استبعدت بعض الجمعيات باعتبارها جمعيات رائدة في العمل الجمعوي و دعمها يتطلب ميزانية ضخمة .

وفي الأخير تلا كاتب المجلس برقية الولاء و الإخلاص للسدة العالية بالله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.