إقليم بولمان/ ميسور : عمال الشساعة الاستثنائية يستغيثون فهل من مغيث؟ انقذوا هذه الفئة المستضعفة !
فلاش 24: م.خ
لا أحد من الوزراء المتعاقبين على وزارة الأشغال العمومية التسمية السابقة ووزارة التجهيز والماء حاليا ،بث وعالج مشاكل عمال الشساعة الاستثنائية، العاملين بمختلف المديريات الإقليمية بربوع المملكة، رغم قضاء بعضهم ما بين ست سنوات وحوالي 30سنة، وقيامهم بجميع الاعمال والمهام إدارية كانت او تقنية وغيرهما.
طلب النجدة والاستغاثة قادمة من ميسور فهل من مغيث ومنقذ لهذه الشريحة التي تئن من ضياع مستقبلها وحياتها الإدارية كيف ذلك:
_ حرمانهم من الترسيم والى الأبد ، ومن الحد الأدنى للأجور اذ لا يتقاضون الا 2000درهم واحيانا أقل ، ومما يزيد الطين بلة هو التأخر الكبير في أداء أجورهم على قلة مبلغها، حيث للشهر السابع تقريبا لم يتوصلوا بذلك المبلغ الشهري الزهيد، وبعضهم ان لم نقل كلهم يعانون الأمرين في إيجاد من يتعامل معهم من التجار بالمصارفة ومدهم ما يحتاجونه من مواد غذائية في انتظار أن يتوصلوا بأجورهم.
واش “الكرش الشبعانة ماكترحمش الكرش الجيعانة”. انها مأساة حقيقية نعيشها هذه الفئة من عمال الشساعة الاستثنائية.
بعض حتى العاملين ببعض المديريات يرفض المدراء تسليمهم شواهد العمل من أجل إعداد البطائق الوطنية، والاكثر من هذا، لا يستفيدون من الأعمال الاجتماعية على غرار باقي الموظفين والمستخدمين
بل في وقت سابق بعضهم لا يستفيدون من الضمان الاجتماعي ولا الحصول على بطاقة الرامد.
فعل يتفضل السيد نزار بركة وزير التجهيز في معالجة هذه الإشكالية التي تؤرق بال الجميع ،رغم كونهم يقومون بمهام كثيرة .
الكرة في مرمى وزير التجهيز!! والبرلمان لتعديل قانون التشغيل في الشساعة الاستثنائية.
