صفرو : افتقاد المدينة وضواحيها الى منتزهات عائلية وإهمال للمواقع السياحية.
زهير .م
يلاحظ الزوار وساكنة المدينة غياب المنتزهات والمركبات السياحية وإهمال المواقع التي تزخر بها المنطقة . رغم قدم المدينة وكونها تاريخية، لكنها لم تنل حظها من الاهتمام رغم حاجتها الماسة إلى متنفسات عائلية والى بنيات تحتية قادرة على استقطاب الزوار والساكنة لقضاء اوقات ممتعة وتشجيع السياحة الداخلية.
فباستثناء عين الدندان والشلال وواد أگاي لا وجود لمتنفس أو مرفق عائلي. وهو وضع بات يؤرق بال الساكنة، فهل من تفكير في إعادة الحياة الى المدينة .
وحتى المتوفر منها كموقع عين الدندان يعاني من قلة النظافة وتراكم القاذورات والأزبال والأعشاب الطفيلية، بينما الطريق المؤدية لموقع الشلال شبه وعرة المسلك في حاجة إلى تهيئة الطريق. ينضاف إلى هذه الإشكاليات ،تصرفات اصحاب البذل الصفراء بكل من موقعي الشلال وواد أگاي حيث يفرضون قانونهم على الزوار والساكنة،وكانهما ملك لهما . مما يستدعي التدخل لإيقاف هذه الفوضى والعبث وما يسمى “بالزطاطة “.
اين نحن” من مدينة صفرو إلى قرية فاس” لكن التعليق.
.