دورة ماي بجماعة ايت ايكو تنهي تحالف الاغلبية المشكلة للمجلس….

0 429

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فلاش24 /مروان غناج
كشفت دورة ماي العادية التي شهدتها جماعة ايت ايكو ضواحي الخميسات عن فقدان رئيس الجماعة للأغلبية المشكلة للمكتب المسير، حيث انضمت المعارضة إلى صفوف الأغلبية في رفض جميع النقط المدرجة بجدول الأعمال، وظل رئيس الجماعة وحيدا يغرد خارج السرب وسط حضور نوعي لسكان المنطقة الدين تابعوا المهزلة وشاهدوا قصور الرئيس وعجزه عن تنفيذ وعود الأمس بل إنه فشل في جلب مشاريع لفائدة الجماعة منذ انتخابه رئيسا حسب ما يروج بقوة داخل المنطقة.
وفي سياق متصل أبانت التجربة القصيرة لرئيس الجماعة عن انفراده بالتسيير و عدم إشراك نوابه في قرارات هامة إلى جانب تعامله مع المقربين من دائرته الانتخابية خاصة إغراق الجماعة بأعوان الإنعاش من دواره و إقصاء باقي المواطنين.
 كما أن المعارضة تملك ملفات عن تزوير المحاضر و تستعد لتقديمها الى القضاء حسب ما أكده البعض.
من جهة أخرى، تعيش الجماعة احتقان غير مسبوق خاصة في صفوف أولياء التلاميذ بعد عجز الرئيس عن توفير عجلات لحافلة النقل المدرسي ،مما حرم العديد من تلاميذ القرى و المداشر من متابعة دراستهم.
 وتجري على قدم وساق استعدادات لتنظيم وقفة احتجاجية في حالة استمرار الوضع الذي زاد تأزما في ظل غياب إرادة حقيقية لرئيس الجماعة في إصلاح الحافلة .
تجدر الإشارة إلى أن دورة أمس الخميس خامس ماي الجاري و التي تابعها العديد من المواطنين عرت عن سوء التسيير و كشفت عن عدم دراية رئيس المجلس بالقانون وخاصة تدخله في تعيين لجنة تكافؤ الفرص و عزمه السطو على الملك الغابوي بتوقيع اتفاقية شراكة مع تعاونية تابعة له ومن دائرته الانتخابية حسب ما تلومه الألسن بذات الجماعة.
اصطفاف الأغلبية و المعارضة في خندق واحد و رفضهما التصويت على نقط دورة ماي هو إعلان عن قرب نهاية رئيس الجماعة المهدد بفقدانه للأغلبية بعد تخلي نوابه عن مساندته و انخراطهم الى جانب المعارضة في وقف تدبير المال العام على سندات طلب للمقربين و عزمهم فضح اساليب تدبير شؤون الجماعة من طرف الرئيس المنتمي إلى البام و الذي حظي بثقة العديد من المستشارين وجرى منحه الثقة لتدبير أفقر الجماعات بالإقليم، إلا أنه فشل في جلب مشاريع تنموية وحول الجماعة إلى ضيعة للمقربين تؤكد كل المعطيات و التقارير التي استقيناها من عدة مصادر موثوقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.