مشرع بلقصيري: تراجع المدينة على جميع المستويات مسؤولية من؟
التهامي الجربي
مدينة مشرع بلقصيري او القرية المنظمة الجميلة وقلب الغرب النابض التي عادت مقيدة الأطراف الأربع بعيدة كل البعد عن قطار التنمية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا ورياضيا…
واذا بحثنا في عمق تاريخ المدينة نجد ان هنالك أسبابها وأحداث متشابكة عرفتها المدينة ، فلو رجعنا إلى سبعينات القرن الماضي لوجدنا ان مشرع بلقصيري كان مركزا اقتصاديا فلاحيا بامتياز بمنطقة الغرب، ويوفر مناصب شغل كبيرة في كل من محطة تلفيف الليمون والحوامض و ومركز الحبوب و معامل السكر و مركز تخصيب البذور و وتربية الحشرة النافعة .
لكن بسبب سلوكيات بعض المسؤولين في التعامل مع مسيري هذه المصانع الصغيرة والتي اعتبروها بقرة حلوب فجف ضرع البقرة وقضضت اضلاعها وأغلقت المصانع وسرح العمال، وعادت المدينة مهمشة مدينة أشباح ….
نكذب على أنفسنا حينما نواعد الجيل الحالي بأننا سنجلب استثمارات ومعامل.
وكان اخر كذبة معمل السمك….. وهذا راجع إلى حب الذات والأنا، وعدم وجود رؤيا تنموية أو استراتيجية وتخطيط بعيد المدى لمسؤولي المدينة فقط تبادل المصالح عين باين وبلوكاج للمشاريع وإنفاق الأموال العمومية في سياسة الترقيع مما عجل بالسكتة القلبية للمدينة وجعل ابنائها محاطين بشبح البطالة والضياع…