عودة إلى استمرار فوضى النقل السري بالمدينة
الساعد بيهم
في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعرفها النقل الطرقي علاوة على الارتفاع الصاروخي لسعر المحروقات، يشتد الخناق على قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بالعيون، ليس فقط بسبب أسعار الكازوال الملتهبة فحسب و إنما أيضا باجتياح جحافل سيارات النقل السري التي أصبحت مدينة العيون قبلة كل من أراد مزاولة هذا النشاط من جميع مدن المملكة بحيث أن هذه الظاهرة غطت المدينة بأسرها دون حسيب و لا قريب…!
و أصبحت السلطات الأمنية عاجزة عن التصدي لهذا الجراد المنتشر كما يسميه البعض و يصعب على شرطة المرور إيقافه لأن ممتهنيه دائما ما تحرر في حقهم محاضر بعدم الامتثال، و هذه الصورة خير مثال لما لا يدع مجالا للشك، تبين سائق هذه العربة يريد الفرار و تسبب في ترويع المارة و العرقلة زيادة على الخسائر المادية لسيارات التي اصطدم بها، ناهيك عن الأضرار الصحية المنبعثة من غاز البوتان و التي تضر بصحة الإنسان و البيئة.