إحذر وا أعداء الوطن المندسين بين المواطنين المخلصين الأوفياء داخل الأقاليم الصحراوية المغربية المسترجعة

0 657

 

جمال الحداوي كاتب رأي

منظر صادم ذلك الذي شاهدناه على بعض وسائل الإعلام الخصوصية، وعلى بعض الفيديوهات التي تم تصويرها من قبل بعض المواطنين الأوفياء الصادقين والغيورين على وطنهم وعلى ملكهم وعلى دينهم، وعلى كل قيمهم وأخلاقهم العليا.

 فبمجرد إنتهاء مقابلة كرة القدم بين المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم ونظيره الجزائري بانتصار المنتخب الجزائري بضربات الجزاء الترجيحية في مقابلة ماراطونية شدت إليها الأنفاس، حتى خرجت شردمة من الخونة المغرر بهم والذين توفرت لهم كل سبل العيش الكريم تحت ظل العرش العلوي المحيد والجالس عليه جلالة الملك محمد السادس نصره، وداخل ربوع الوطن الغالي والعزيز.

وكما قال أحد المعلقين على الحدث فإن مثل هؤلاء الخونة يعتبرون قنبلة موقوتة يمكن ان تلحق الأذى بالمواطنبن في أية لحظة، وأنا اقول بل إن مثل هؤلاء الأشخاص يعتبرون دمى متحركة موجودة فوق التراب الوطني المغربي ويتم تحريكها بجهاز التحكم عن بعد من الأراضي الجزائرية.

 يذكر ،أن حصيلة انتصارات المنتخب الوطني المغربي على شقيقه الجزائري تصل إلى 17 انتصارات مقابل 8 اذا دخلنا في جدال الحسابات الضيقة والمسيسة، وخلاصة القول. فإن من بستغل مثل هذه المناسبات والفرص لإشعال نار الفتنة الكبرى وإظهار عدائه للوطن يجب وضعه تحت المجهر وإيقافه عند حده، لأن من هم على إستعداد لخيانة الوطن في أية لحظة ليسوا منا و لامكانة لهم للعيش بيننا ولو لثوان معدودات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.