كنزة الداودي
نفت المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بإقليم مولاي يعقوب، بشكل قاطع، تسجيل أي حالة إصابة بداء الدفتيريا على مستوى الإقليم، وذلك على خلفية تداول أخبار ومعطيات تفيد بوجود حالة إصابة بالمرض.
وأكدت سناء ذاكر الله، المديرة الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بمولاي يعقوب، أن الحالة الصحية التي ارتبط اسمها بالأخبار المتداولة تعود إلى شابة تعرضت لوعكة صحية، موضحة أن المعطيات الطبية المتوفرة لا تثبت إصابتها بداء الدفتيريا.
وأفادت المسؤولة الصحية بأن الشابة المعنية خضعت لفحوصات طبية وتحاليل مخبرية بالمستشفى الجامعي بفاس، حيث جاءت النتائج سلبية، ولم تكشف عن وجود إصابة بالدفتيريا.
وأوضحت المديرة الإقليمية أن المصالح الصحية تعاملت مع الحالة بالجدية اللازمة، وحرصت على إجراء الفحوصات الضرورية للتأكد من طبيعة الوضع الصحي، خاصة في ظل تداول معلومات حول احتمال الإصابة بالمرض.
ولم تقتصر إجراءات التحقق على الحالة المعنية، إذ خضع أفراد أسرتها بدورهم للفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، حيث جاءت النتائج سلبية، وفق المعطيات التي قدمتها المديرة الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية.
وأكدت سناء ذاكر الله أن إقليم مولاي يعقوب لم يسجل، وفق المعطيات الصحية المتوفرة، أي حالة إصابة بداء الدفتيريا، مشددة على أن نتائج التحاليل المخبرية المنجزة للحالة المعنية وأفراد أسرتها لم تثبت وجود المرض.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي في أعقاب تداول أخبار عبر عدد من المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي حول الوضع الصحي للشابة، وما رافق ذلك من حديث عن تسجيل حالة دفتيريا بالإقليم.
وفي هذا السياق، دعت المصالح الصحية إلى اعتماد المعطيات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة، تفاديا لتداول معلومات غير دقيقة من شأنها إثارة القلق، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأمراض معدية تستدعي التعامل مع الأخبار المرتبطة بها بناءً على نتائج الفحوصات الطبية والمخبرية الرسمية.
وبناءً على المعطيات التي قدمتها المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، فإن الحالة التي كانت وراء تداول هذه الأخبار لم يثبت ارتباطها بداء الدفتيريا، كما أن الفحوصات التي خضع لها أفراد أسرتها جاءت سلبية، في حين لم يسجل الإقليم أي حالة إصابة مؤكدة بالمرض.