نجيب. اندلسي
تحتضن مدينة مراكش، أيام 19 و20 و21 أكتوبر 2026، فعاليات الدورة الأولى من «ملتقى الجسد والكلمة»، وهي تظاهرة فنية وثقافية متعددة التخصصات تجمع بين الرقص والمسرح والأدب والشعر، تحت شعار: «حين يتكلم الجسد، ترقص الكلمة».
ويشرف على الإدارة الفنية للملتقى الفنان والمخرج المسرحي يونس الصردي، الذي وضع تصوراً يقوم على خلق مساحة للتفاعل بين مختلف أشكال التعبير الفني، وإتاحة فرص للقاء وتبادل التجارب بين الفنانين المغاربة والدوليين والجمهور.
وتعرف هذه الدورة مشاركة فنانين وضيوف من المغرب وخارجه، من بينهم راقص وفنان أداء من إيطاليا، وراقص وفنان أداء من طوكيو باليابان، إلى جانب فنانين ومسرحيين وكتاب وشعراء وموسيقيين.
ويتضمن البرنامج عروضاً في الرقص وفنون الأداء، وتقديمات مسرحية تستحضر العلاقة بين الجسد والصوت والحركة والكلمة، إضافة إلى فقرات أدبية وشعرية.
وفي الجانب الأدبي، يتضمن البرنامج لقاءً مع الكاتبة سيجان بنشقرون لتقديم تجربتها الأدبية وفتح نقاش مع الجمهور، إلى جانب جلسة لتوقيع إصدارها الجديد.
كما يشمل الملتقى أمسية شعرية بمشاركة شعراء مغاربة ودوليين، مع تقديم قراءات يمكن أن تتقاطع مع الموسيقى والحركة وفنون الأداء، في إطار التصور العام للملتقى القائم على تداخل الأجناس الفنية.
وتتوج الدورة بإبداع فني جماعي يجمع الرقص والمسرح والشعر والموسيقى، باعتباره محطة فنية تسعى إلى تقديم صيغة مشتركة للتعبير، تجمع بين النص والحركة والصوت والأداء.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني، وتشجيع التعاون بين الفنانين المغاربة ونظرائهم الدوليين، وفتح المجال أمام لقاءات مهنية وإبداعية بين مختلف الفاعلين في المجال الثقافي.
كما يراهن المنظمون على جعل الملتقى موعداً ثقافياً يساهم في تعزيز موقع مراكش كفضاء للقاء الفني والانفتاح على التجارب الإبداعية الدولية.
ويستهدف البرنامج الفنانين والمهنيين في مجال الفنون الحية، والكتاب والشعراء والطلبة والشباب، إلى جانب الجمهور المهتم بالمسرح والرقص والأدب وفنون الأداء.