كنزة الداودي
تخوض الإعلامية والصحفية خديجة المربوح تجربة جديدة في مسارها المهني، من خلال ترشحها وكيلةً للائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة فاس الجنوبية، منتقلة بذلك من المجال الإعلامي والثقافي إلى معترك العمل السياسي.
وجاء هذا الترشيح بعد مسار مهني راكمت خلاله المربوح حضوراً في المشهد الإعلامي والثقافي، وواكبت عدداً من القضايا الاجتماعية والثقافية والوطنية، ما أتاح لها الاحتكاك بمختلف فئات المجتمع والوقوف على جزء من انتظارات المواطنين وانشغالاتهم.
ويشكل دخولها غمار السياسة امتداداً لتجربة قائمة على التواصل والإنصات، لكنه يضعها في الوقت نفسه أمام مسؤولية جديدة تتمثل في الترافع عن قضايا الساكنة، والمساهمة في اقتراح الحلول والدفاع عنها داخل المؤسسات المنتخبة.
ويأتي ترشح المربوح في دائرة فاس الجنوبية في سياق انتخابي يتسم بالتنافس، حيث تراهن على تقديم تجربة مختلفة تستند إلى رصيدها الإعلامي والتواصلي، مع التركيز على قضايا التنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم الثقافة والشباب، وتعزيز حضور المرأة في الحياة العامة.
كما يعكس ترشحها انفتاح العمل السياسي على كفاءات قادمة من مجالات مهنية مختلفة، في وقت يتزايد فيه النقاش حول ضرورة تجديد النخب وتعزيز مشاركة النساء والكفاءات المهنية في تدبير الشأن العام.
وبانتقالها من الإعلام إلى السياسة، تبدأ خديجة المربوح صفحة جديدة في مسارها، تنتقل فيها من مواكبة قضايا المواطنين وتسليط الضوء عليها إلى محاولة الترافع بشأنها والمساهمة في إيجاد حلول لها، لتبقى تجربتها الجديدة رهن ما ستقدمه من قيمة مضافة للمشهد السياسي وخدمة ساكنة فاس الجنوبية.