نساء آيت يدير يرفعن صوت الاحتجاج: “لن نترك أبناءنا وحدهم في مسيرة المطالب نحو ميسور”

ا. ط

في مشهد يعكس حجم الاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه ساكنة آيت يدير، خرجت عشرات النساء في وقفة احتجاجية أمام مقر الدائرة، للتعبير عن استيائهن من استمرار تجاهل مطالب الساكنة وعدم تفاعل المسؤولين مع المسيرة الراجلة التي يخوضها أبناء المنطقة في اتجاه مدينة ميسور للمطالبة بحقوقهم الأساسية.
ورفعت المحتجات شعارات تستنكر ما وصفنه بـ”الصمت غير المبرر” للجهات المعنية، معتبرات أن ترك أبنائهن وأزواجهن يواصلون مسيرتهم في ظروف صعبة دون فتح قنوات للحوار أو تقديم مؤشرات إيجابية للاستجابة لمطالب الساكنة، يزيد من حالة التوتر والاحتقان داخل المنطقة.
وأكدت النساء أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي تضامناً مع المشاركين في المسيرة الراجلة، وتعبيراً عن تمسكهن بالمطالب التي يعتبرها السكان مشروعة وعادلة، وفي مقدمتها تحسين البنيات الأساسية والخدمات العمومية التي طال انتظارها.
وشددت المحتجات على أنهن لن يلتزمن الصمت إزاء ما يجري، معلنات استعدادهن للالتحاق بالمسيرة إلى جانب أبنائهن وأزواجهن إذا استمر غياب أي تفاعل جدي من طرف المسؤولين، في رسالة واضحة مفادها أن مطالب الساكنة أصبحت قضية جماعية توحد مختلف فئات المجتمع المحلي.
ويترقب سكان آيت يدير ما ستسفر عنه هذه التطورات، وسط دعوات متزايدة إلى فتح حوار مسؤول والاستجابة للمطالب التنموية التي ظلت محل احتجاجات متكررة خلال السنوات الأخيرة.

نساء آيت يدير يرفعن صوت الاحتجاج: "لن نترك أبناءنا وحدهم في مسيرة المطالب نحو ميسور"
التعليقات (0)
اضف تعليق