حميد مختاري
تشهد مدينة زايو تعبئة ميدانية غير مسبوقة من طرف السلطات المحلية، التي رفعت من وتيرة تدخلاتها لمحاربة ظاهرة البناء العشوائي، مستغلة فترة عطلة عيد الفطر التي غالبا ما تعرف تنامي هذه الممارسات.
وفي هذا السياق، تم تسخير دوريات مراقبة تعمل بشكل متواصل، تغطي مختلف أحياء المدينة، بهدف رصد أي خروقات والتدخل الفوري لوقفها. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية استباقية تروم فرض احترام ضوابط التعمير والتصدي للبناء غير المرخص.
وتشارك في هذه العمليات مختلف مكونات السلطة المحلية، مدعومة بعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث يتم تكثيف المراقبة الميدانية والتعامل بصرامة مع أي محاولة لاستغلال فترة العيد من أجل القيام بأشغال غير قانونية.
مصادر محلية أفادت أن هذه الحملة تنفذ وفق توجيهات صارمة لباشا المدينة، تؤكد على ضرورة اليقظة والتدخل السريع، بما يضمن حماية النسيج العمراني للمدينة من أي فوضى محتملة.
وتعكس هذه الإجراءات حرص السلطات على تعزيز الانضباط واحترام القانون، مع توجيه دعوات صريحة للمواطنين بضرورة الالتزام بالمساطر القانونية المعمول بها، تفاديا لأي تبعات قانونية.