متابعة ابو سعد
شهدت مدينة ازرو، مساء أمس الاحد، واقعة مثيرة بعدما أقدمت بعض محطات الوقود على إغلاق أبوابها وإطفاء الأضواء قبل منتصف الليل مباشرة عقب الإعلان عن زيادة درهمين في سعر اللتر الواحد من الوقود، بدعوى نفاد الكمية.
وأثار هذا التصرف استياء عدد من المواطنين والسائقين الذين اعتبروا الأمر محاولة لاستغلال الزيادة المرتقبة وتأجيل بيع الوقود إلى اليوم الموالي لتحقيق أرباح إضافية على حساب المستهلكين.
وفي المقابل، أشار مواطنون إلى أن محطة وقود مجاورة لا تبعد سوى بحوالي 200 متر واصلت عملها بشكل عادي، مع الحفاظ على التسعيرة السابقة المحددة في 10.89 دراهم للتر للغزوال، ما زاد من علامات الاستفهام حول مبررات الإغلاق المفاجئ لبعض المحطات.
وقد طالب سكان المدينة الجهات المختصة بفتح تحقيق وتشديد المراقبة على القطاع، تفاديا لأي ممارسات قد تمس بحقوق المستهلكين.