أزمة السيولة في شبابيك الأبناك تفـ جر موجة غضب شعبي بمدينة فاس

كنزة الداودي

تشهد مدينة فاس حالة متزايدة من الاستياء في صفوف المواطنين بسبب التراجع الملحوظ في جودة الخدمات البنكية، وعلى رأسها النقص المتكرر في السيولة داخل الشبابيك الأوتوماتيكية، وهو وضع بات يتكرر يوميا ويثير سخط الزبناء.

وعبر عدد من سكان المدينة عن استنكارهم لما اعتبروه “إهمالا ممنهجا” من طرف المؤسسات البنكية، متسائلين عما إذا كان هذا الوضع ناتجا عن ضعف في التدبير أم نتيجة توافق غير معلن بين الأبناك، يترك المواطنين يواجهون معاناة مستمرة، خاصة في الفترات التي تشتد فيها الحاجة إلى السيولة.

ويؤكد المتضررون أن غياب المال عن الشبابيك الأوتوماتيكية يضعهم في مواقف محرجة، ويؤثر بشكل مباشر على ثقتهم في المؤسسات البنكية، التي يفترض أن تضمن خدمات أساسية ودائمة لزبنائها دون انقطاع.

وفي ظل هذا الوضع، يطالب المواطنون بتدخل عاجل من الجهات الوصية لإلزام الأبناك بضمان توفر السيولة بشكل منتظم، مشددين على أن كرامة المواطن لا ينبغي أن تظل رهينة بسوء التدبير أو أي شكل من أشكال التقصير، وأن على المؤسسات البنكية تحمل مسؤوليتها الاجتماعية تجاه مدينة فاس وساكنتها.

أزمة السيولة في شبابيك الأبناك تفـ جر موجة غضب شعبي بمدينة فاس
التعليقات (0)
اضف تعليق