التحكيم العالمي عندما تتحول الصافرة إلى سلاح ضد الكرة المغربية

مصطفى تويرتو

لم يعد الأمر مجرد صدفة أو سوء تقدير تحكيمي. ما تتعرض له كرة القدم المغربية في المحافل الدولية تجاوز كل حدود المعقول وبات يفضح واقعا مظلما تتحكم فيه لوبيات كروية نافذة لا تتحمل رؤية المغرب وهو ينافسها في عقر دارها.

كل الملاحظين المحايدين أكدوا بلا تردد أن التحكيم أصبح عقبة حقيقية أمام تطور الكرة المغربية. قرارات مشبوهة تدخلات متسرعة مخالفة كل قواعد كرة القدم وكأن الهدف واحد إيقاف المد المغربي الذي أزعج كبار اللعبة.

الأدهى من ذلك أن إقصاء المنتخب الوطني تم تقديمه فوق طبق من ذهب لجهات لا تخفى على أحد وعلى رأسها اللوبي البرازيلي الذي يبدو أنه لم يستسغ أن قوة كروية جديدة قادمة من إفريقيا بدأت تهدد الامتياز التاريخي الذي اعتاد عليه.

إن ما يحدث فضيحة رياضية بكل المقاييس ورسالة واضحة بأن بعض حكام العالم لا يريدون منافسة نزيهة بل يريدون ملاعب مفروشة على مقاس الكبار فقط.

أما المغرب، فكلما اقترب من منصة التتويج خرجت صافرة من بين ركام المصلحة لتعيده إلى نقطة الصفر.

ويبقى السؤال المر!!

هل سنظل نعامل كضيوف في كرة القدم العالمية بينما نملك جيلا هو الأقوى في تاريخنا؟ أم أن الوقت قد حان لفضح هذا العبث بصوت أعلى من الصافرة نفسها؟

التحكيم العالمي عندما تتحول الصافرة إلى سلاح ضد الكرة المغربية
التعليقات (0)
اضف تعليق