فلاش24/ محمد عبيد
احتضن مركز التكوين التابع لجامعة الأخوين بإفران يوم الثلاثاء 11نونبر 2025 لقاء تشاوريا موسعا في أفق العمل على بلورة جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تستجيب لتطلعات ساكنة مختلف المناطق، وتنسجم مع الخصوصيات المجالية والاقتصادية لـلإقليم.
اللقاء التشاوري الذي ترأسه عامل اقليم إفران السيد إدريس مصباح إلى جانب رئيس جامعة الأخوين رفقة كل من الكاتب العام للعمالة ورئيس الشؤون الداخلية بالعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران، ورؤساء المصالح والأقسام الداخلية بالعمالة ورجال السلطات المحلية، ورؤساء المصالح القطاعية والغرف المهنية والمنتخبين، وفعاليات النسيج الجمعوي.
فبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وتحية العلم المغربي على أنغام النشيد الوطني، ألقى عامل الاقليم، السيد إدريس مصباح، كلمة بالمناسبة أشار فيها على أن هذا اللقاء الهام يأتي في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش، والداعية إلى إطلاق مقاربة جديدة لمعالجة إشكاليات التنمية والتقليص من الفوارق الاجتماعية والمجالية، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، خصوصاً المناطق الجبلية والساحلية، وكذلك الاهتمام بالمراكز القروية الصاعدة.
وأكد عامل الإقليم، على أن هذا الاجتماع الموسع يأتي لتعزيز الدينامية التشاورية بهدف تشخيص واقع وإكراهات العمل التنموي بمختلف جماعات الإقليم، وتحديد الخصاص المسجل في عدد من المجالات، من خلال تشخيصات دقيقة تنصت إلى نبض الساكنة المحلية، خصوصا في المناطق التي تعاني من الهشاشة ومحدودية الموارد.
كما أشار العامل إلى أهمية توسيع دائرة المشاورات، وإشراك مختلف الفاعلين، وإعطاء عناية خاصة لانتظارات الساكنة المحلية، وتحديد حاجياتها المستعجلة، خصوصاً في مجالات دعم البنيات والخدمات الأساسية، وتأمين حاجياتها من الموارد المائية، والولوج إلى القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم، مع تحفيز برامج التشغيل وتنويع العرض الاقتصادي وتثمين الموارد المحلية وجعلها محركاً للشغل والتنمية.
كما تمت الإشارة إلى أن هذا الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، يراهن على آليات الإنصات والالتزام والمسؤولية، وجعل المواطن في مختلف المناطق هو منطلق ومنتهى كل المخططات التنموية.
هذا في ختام كلمته، وجه السيد ادريس مصباح دعوة لكافة المسؤولين (جماعاتيين و قطاعاتيين) إلى إعطاء الأهمية للحوار وفسح مسار النقاشات والتشاور مع جميع الشركاء.
بعد ذلك تم تقديم عرض موسع حول معطيات الإقليم ومؤشرات ومؤهلات قطاعات الصحة، والتعليم، والماء، والغابة، والفلاحة، والاقتصاد، والسياحة حيث ركز العرض على البرامج المنجزة خلال ال10سنوات الأخيرة…
وتضمن العرض في ختامه نقط القوة والضعف والتهديدات التي ترافق كل مجال من هذه المجالات الحيوية والتي يلاحظ عليها خصاص وحاجتها إلى توظيف المؤهلات لتحقيق برامج تنموية مندمجة وفاعلة.
إثر هذا تم تكوين أعضاء ورشات للاشتغال في مواضيع التعليم، والصحة والشغل والماء، والتأهيل الترابي المندمج.
ستكون لنا عودة للكشف عن ما خرجت به أشغال الورشات الخمس وتوصياتها.
يذكر أنه في ختام أشغال هذا اللقاء التشاوري رفع المشاركون أكف الضراعة بالدعاء لجلالة الملك بالشفاء العاجل، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، شاملا ولي عهده الامير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وباقي الأسرة الملكية.