فلاش 24: محمد عبيد
رغم المكانة السياحية التي يحظى بها إقليم إفران، لا تزال مدينتا إفران وأزرو تفتقران إلى مسبح بلدي منذ نحو عشر سنوات، بعد هدم وإغلاق المسبح القديم دون توفير بديل. هذا الواقع يدفع الأطفال والشباب إلى السباحة في الأودية والبرك المائية، بما يحمله ذلك من مخاطر الغرق والإصابات، فيما تجد الأسر نفسها مضطرة للجوء إلى المسابح الخاصة ذات الكلفة المرتفعة. ويثير استمرار هذا الوضع استياءً واسعاً، وسط دعوات متجددة للمجالس المنتخبة والجهات المعنية إلى التعجيل بإحداث مسبحين عموميين يضمنان حق الساكنة في فضاء آمن وميسر للسباحة خلال فصل الصيف.