مصطفى خيار
في لحظة تحولت فيها فرحة العيد إلى فاجعة، شهدت مدينة بني ملال ظهر يوم الأحد ثاني أيام عيد الأضحى حادثا مؤلماً أودى بحياة شاب عشريني داخل مسبح تابع لفضاء ترفيهي ملحق بمحطة وقود، وذلك في مشهد مأساوي خلف صدمة عميقة بين الحاضرين.
ووفقا لمعطيات حصلت عليها جريدة [فلاش 24] من مصادر مطلعة، فإن الشاب الضحية كان بصدد قضاء أوقات ترفيهية بالمسبح، قبل أن يتعرض لحادث مفاجئ اصطدم فيه رأسه بشكل قوي، في ظروف ما تزال غامضة إلى حدود الساعة.
هذا الاصطدام أفقده الوعي، ما أدى إلى غرقه في قاع المسبح وسط ذهول وارتباك رواد الفضاء.
وقد سارع عدد من الموجودين إلى محاولة إنقاذه، حيث جرى انتشاله من الماء ونقله بسرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي ببني ملال. ورغم تدخل الطاقم الطبي وبذل مجهودات مكثفة لإنعاشه، إلا أن الشاب فارق الحياة بعد لحظات من وصوله، ليلقي بظلال الحزن على العيد ويدخل أسرته والمجتمع المحلي في دوامة من الحزن والأسى.
وعلى إثر هذه الحادثة، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا عاجلا بأمر من النيابة العامة المختصة، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد مدى احترام إدارة المسبح لشروط السلامة والرقابة المفروضة على مثل هذه الفضاءات الترفيهية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد خلال فصل الصيف وفترة الأعياد.
وتعيد هذه المأساة إلى الواجهة أسئلة ملحة حول مدى التزام بعض المرافق الخاصة بمعايير السلامة الضرورية، خصوصاً تلك التي تستقبل الزوار بكثافة دون رقابة كافية أو تأطير احترازي فعال، في وقت يصبح فيه الترفيه مصدر خطر بدل أن يكون متنفسا آمنا.