ا. غ
أغبالو نكردوس – شهدت منطقة أغبالو نكردوس اليوم واقعة غير مألوفة تمثلت في منع دفن سيدة في بقعة أرضية مجاورة للمقبرة القديمة، ما أعاد إثارة النزاع حول “أراضي الجموع “بين قبيلتين بالمنطقة.
وحسب شهود عيان، فقد اختارت إحدى القبائل توجيه الجنازة إلى قطعة أرض خالية تصنف ضمن أراضي الجموع، المعروفة بتنازعها العقاري مع قبيلة أخرى، بدلا من استخدام المقبرة القديمة. ويبدو أن الهدف من هذا الاختيار كان تأكيد الحيازة الفعلية للأرض أمام الرأي العام، وكسب تعاطف الساكنة مع مطالبهم.
إلا أن أفراد القبيلة الثانية تدخلوا ومنعوا إتمام عملية الدفن، معتبرين أن الدفن في تلك البقعة يشكل تعدياً و “فرض أمر واقع” على أرض لا تزال موضوع نزاع ولم يحسم قضائيا بعد. وتوثق الصور المتداولة لحظة توقف الجنازة وسط تجمع لعدد من الرجال والأطفال.
تظل الأسباب الدقيقة وراء هذا الاختيار محل غموض، ولم تصدر أي تصريحات رسمية من الأطراف المعنية، حيث اقتصرت المعطيات المتوفرة على ما تم تداوله من قبل شهود عيان ومصادر محلية.
يذكر أن أراضي الجموع في مناطق الأطلس الكبير ظلت لسنوات مصدر توتر بين ذوي الحقوق بسبب الغموض الذي يكتنف حدودها واستغلالها، ويطالب كل طرف بأحقيته في استغلال الأرض، بينما ترفض الأطراف الأخرى أي تصرف أحادي يكرس وضعية معينة على الأرض.